التاسعة والثلاثون : يملك قبله هاشمي فيقتل بني أمية ، فلا يبقى من بني أمية إلا يسير ، ثم يخرج أموي فيقتل بكل رجل اثنين حتى لا يبقى إلا النساء ؛ ثم يخرج المهدي .
الأربعون : تكون فتنة فلا تنتهي حتى ينادي مناد من السماء : ألا إن الأمير فلان ذلكم [ 30 / ب ] الأمير حقا ( ثلاث مرات ) .
الحادية والأربعون : ينادي مناد من السماء : إنّ الحقّ في آل محمد ، وينادي مناد من الأرض : إنّ الحقّ في آل عيسى - أو قال العباس - وإنما الصوت الأسفل كلمة الشيطان والأعلى كلمة الله وهي العليا .
الثانية والأربعون : تكون فرقة واختلاف حتى يطلع كفّ من السماء وينادي مناد من السماء : ألا إن أميركم فلان .
الثالثة والأربعون : إذا التقى المهدي والسفياني للقتال سمع صوت من السماء : ألا إن أولياء الله أصحاب فلان - يعني المهدي - .
الرابعة والأربعون : أمارة ذلك اليوم أن كفّا من السماء مدلاة ينظر إليها الناس .
الخامسة والأربعون : يطلع قبل خروج المهدي نجم من المشرق له ذنب يضيء .
السادسة والأربعون : قبل خروجه ينكسف القمر في رمضان مرتين .
السابعة والأربعون : يبلغ ردّ المهدي المظالم حتى لو كان تحت ضرس إنسان شيء انتزعه حتى يردّه .
الثامنة والأربعون : يظهر على يديه تابوت السكينة من بحيرة طبرية حتى يحمل فيوضع بين يديه ببيت المقدس ؛ فإذا نظرت إليه اليهود أسلموا إلا قليلا .
التاسعة والأربعون : يملك « 1 » بنو العباس حتى ييأس الناس من الخير ثم
هامش
( 1 ) في المخطوطة ( ل ) : يملكوا .