ويسبي أهل الشام قبائل من « 1 » مصر ، ويقبل رجل من المشرق برايات سود صغار قيل صاحب الشام ، فهو الذي يؤدّي الطاعة للمهدي .
السابعة عشر : يملك قبله أمير إفريقية اثنتي عشرة سنة ، ويكون بعده فتنة ، ثم يملك رجل أسمر يملؤها عدلا ، ثم يسير للمهدي يطيعه ويقاتل عنه « 2 » .
الثامنة عشر : ينزل قبله رايات سود من خراسان بالكوفة ؛ فإذا ظهر بمكة بعث إليه بمكة .
التاسعة عشر : علامة خروجه أن تدور رحا بني العباس ؛ ويربط أصحاب الرّايات خيولهم بزيتون الشام ، وتسقط الشعبتان : بنو جعفر وبنو العباس ، ويجلس ابن آكلة الأكباد « 3 » - أي السفياني - على منبر دمشق ، ويخرج البربر إلى سرة الشام « 4 » .
العشرون : يبعث قبله السفياني بخيله وجنوده فيبلغ عامة المشرق من أرض خراسان وفارس ، فيثور بهم أهل المشرق ، فيقاتلوهم مرات ، ثم يبايعون هاشميا بكفه اليمنى خال ، سهل الله أمره وطريقه ، فيخرج بأهل خراسان في خمسة آلاف على مقدّمته شعيب بن صالح التميمي من الموالي ، أصفر ؛ قليل اللحية ؛ كوسج « 5 » ، لو استقبل بهم الجبال لهدمها « 6 » ، فيلتقون مع خيل السفياني فيقتلون منهم مقتلة عظيمة ؛ ثم تغلب
هامش
( 1 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) .
( 2 ) ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 475 ) وقال : أخرجه نعيم بن حماد عن أبي قبيل .
( 3 ) آكلة الأكباد : هند بنت أبي سفيان ، وقد مثلت بجثة سيدنا حمزة رضي اللّه عنه وأخذت كبده ولاكتها .
( 4 ) ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 476 ) وقال : أخرجه نعيم بن حماد عن كعب .
( 5 ) الكوسج : الذي لم تنبت له لحية على العارضين ولحيته على ذقنه فقط .
( 6 ) في المخطوطة ( ل ) : لهدها .