السادس والعشرون : إذا سمع وهو بمكة بالخسف خرج مع اثني عشر ألفا فيهم الأبدال حتى ينزلوا إيلياء ، فإذا سمع السفياني بالخسف اعتبر وألقى إليه الطاعة ، فتعيره « 1 » أخواله كلب ، فيأتي للمهدي ويستقيله فيقيله ؛ ثم يقول : هذا رجل قد خلع طاعتي ، فيأمر به فيذبح على بلاط باب إيلياء ، ثم يسير إلى كلب فينهبهم « 2 » .
السابعة والعشرون : لا يخرج المهدي حتى تروا الظلمة .
الثامنة والعشرون : لا يخرج حتى يقتل من كل تسعة سبعة .
التاسعة والعشرون : المهدي خاشع لله كخشوع النسر لجناحه .
الثلاثون : المهدي أزج « 3 » ؛ أبلج « 4 » ؛ أعين « 5 » ، يجيء من الحجاز حتى يستوي على منبر دمشق وهو ابن ثمان عشرة سنة . ومما يرد على هذه المقالة أحاديث سابقة إلا أنه يحتمل الجمع بينهما .
الحادية والثلاثون : يخرج بعد الخسف في عدد أهل بدر - أي باعتبار الأشراف وإلا فالأتباع كثير كما علم مما مرّ في روايات - يسمع يومئذ صوت من السماء ينادي
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 62 ) « 6 » أصحاب المهدي .
الثانية والثلاثون : يدخل « 7 » الصخري - أي السفياني - الكوفة فيبلغه
هامش
( 1 ) في المخطوطة ( ل ) : فيتغير .
( 2 ) ذكره السلمي في « عقد الدرر » ( 122 ) وقال : أخرجه نعيم بن حماد في « الفتن » من طرق كثيرة .
( 3 ) أزج : رقيق الحاجبين في الطول .
( 4 ) أبلج : أي ذو بلجة ؛ وهي الإشراق بين الحاجبين وبين العارض والأذن ، وكلّ واضح أبلج . وفي المثل : « الحق أبلج والباطل لجلج » .
( 5 ) أعين : الذي عظم سواد عينيه في سعة ؛ والمرأة عيناء ؛ والجمع عين .
( 6 ) سورة يونس ، الآية ( 62 ) .
( 7 ) في المخطوطة ( م ) : فيدخل .