ظهور المهدي فيبعث إليه بعثا فيخسف بهم فلا ينجو منهم إلا بشير المهدي ونذير الصخرى ؛ فيقبل المهدي من مكة والصخري من الكوفة نحو الشام ، فيتسابقان فيسبق الصخري ويدخلها ، فيبعث [ 29 / أ ] المهدي جيشا للصخري [ فيكتب المهدي للصخري ] فيبايعه ويسير لبيت المقدس فيمكث فيه ثلاث سنين ، فيخرج رجل من كلب معه رهط للصخري فيتوجه معهم ومع غيرهم حتى ينزل بيسان ، فيوجه إليهم المهدي راية من أعظم راياته - وأعظم راياته مائة رجل - فتنهزم كلب ونسوتهم حتى تباع عذارهم بثمانية دراهم ويؤخذ الصخري فيذبح الصفا المتعرضة على وجه الأرض عند الكنيسة التي ببطن الوادي على طرف درج ( طور زيتا ) المقنطرة التي على يمين الوادي كما تذبح الشاة « 1 » .
الثالثة والثلاثون : يبعث رجلا يقاتل الروم يعطي معه عشرة .
الرابعة والثلاثون : يستخرج تابوت السكينة من غار أنطاكية .
الخامسة والثلاثون : معه راية رسول الله صلى اللّه عليه وسلم المعلمة « 2 » .
السادسة والثلاثون : على راية المهدي مكتوب : البيعة لله « 3 » .
السابعة والثلاثون : علامته أن يكون شديدا في الأعمال ؛ جوّادا بالمال ؛ رحيما بالمساكين « 4 » .
الثامنة والثلاثون : لا يخرج حتى لا يبقى رأس - أي كبير - إلا هلك « 5 » .
هامش
( 1 ) ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 480 - 481 ) وقال : أخرجه أبو نعيم في كتابه « الأربعين » عن أرطأة .
( 2 ) ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 481 ) وعزاه لنعيم بن حماد عن عبد الله بن شريك .
( 3 ) ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 481 ) وعزاه لنعيم بن حماد عن ابن سيرين .
( 4 ) ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 481 ) وعزاه لنعيم بن حماد عن طاووس .
( 5 ) أخرج نعيم بن حماد عن صخرة عن بعض أصحابه قال : لا يخرج المهدي حتى لا يبقى قيل ولا ابن قيل إلا هلك - والقيل : الرأس - ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 481 ) .