تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
لدانيال عليه السّلام بعشرين درهما ، فأنا ذلك الرجل ، وهذا ذاك المصحف . 14 / 2 - وقد أخبرت عن إبراهيم بن سليمان بن حنان بن مسلم بن هلال الهمداني ، عن الحسين بن حمّاد القيسي ، أنّه حدّثهم ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبي حازم ، عن حكيم بن حزام « 1 » ، أنّه قال : لمّا بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رحلت من المدينة تاجرا إلى بلاد قيصر ، أنا ونفر من قريش ، وفينا اميّة ابن أبي الصلت الشاعر « 2 » ، فلمّا قدمنا الاسكندريّة ، وبها قيصر ، علم بنا ، فبعث إلينا ، فأتيناه ، فلمّا دخلنا عليه سألنا : من أين أنتم ؟ قلنا : رجال من قريش ، من أهل مكّة . قال : أخبروني عن رجل يقال له « محمّد » ظهر بمكّة يزعم أنّه نبيّ ، فهل تعرفونه ؟
هامش
- النبيّ عليه السّلام . . . - إلى أن قال - : وفتحت الأهواز في أيّام عمر بن الخطاب على يد أبي موسى الأشعري ، وكان آخر ما فتح منها السوس ، فوجد بها موضعا فيه جثّة دانيال النبيّ عليه السّلام . . . فكان أهل تلك البلاد يستسقون بجثّته إذا قحطوا . . . ( 1 ) ولد قبل عام الفيل باثنتي عشرة سنة ، وتوفي بالمدينة وهو ابن مائة وعشرين سنة ، ترجم له في المنتظم : 5 / 268 رقم 374 ، وسير أعلام النبلاء : 3 / 44 . ( 2 ) قال أبو الحسين المنادي - مؤلّف هذا الكتاب - في كتاب « صفايا حكم الأشعار » : قد صحّ بين علماء الناس بالشعر وأيّام العرب أنّ ممّا أسمع رسول اللّه من شعر اميّة بن أبي الصلت قوله : لك الحمد والنعماء والملك ربّنا . ولا شيء أعلى منك جدّا وأمجد . يراجع في ذلك المنتظم : 3 / 150 ، وكان اميّة يحكي آثار قدرة اللّه تعالى ، وما ينتهي إليه أمر الدنيا من الزوال والمعاد . . . على ما كان قد قرأه في الكتب المتقدّمة .