( 5 ) سياق الميسور ممّا اثر في صحّة كون الكتاب المنزل على دانيال ، ومقدار مبلغ سنّه حين أوحى إليه ، وغير ذلك
13 / 1 - حدّثنا أبو بكر محمّد بن إسحاق الصاغاني « 1 » قال : نبّا حسّان بن عبد اللّه المصري ، قال : نبأ السري بن يحيى ، عن أزهر بن ليسوم « 2 » ، قال : حدّث هشام بن هبيرة « 3 » ، عن مطرف بن عبد اللّه « 4 » هكذا ، قال :
خرجت في نفر من أهل البصرة أريد بيت المقدس ، فخرج معنا رجل لا نعرفه ، فوجدناه خير الأصحاب ، فجعل يسقينا من الماء ، ويحتطب لنا ، ويرعى إبلنا .
هامش
( 1 ) ترجم له في تاريخ بغداد : 1 / 255 رقم 57 ، وقال : كان أحد الأثبات المتقنين مع صلابة في الدين . . . ، أخبرنا البزّاز ، عن الخزاز ، قال : قرئ على أبي الحسين أحمد بن جعفر المنادي ، وأنا أسمع : مات محمّد بن إسحاق الصاغاني لسبع خلون من صفر سنة سبعين ومائتين ، زاد ابن المنادي : وذلك يوم الخميس . وراجع المنتظم : 12 / 240 .
( 2 ) كذا ، وفيه تصحيف ، ذكره الرازي في الجرح والتعديل : 2 / 314 رقم 1184 قال :
أزهر بن كبشة ، عريف بنانة ، روى عن هشام بن هبيرة ، عن مطرف بن الشخير ، عن كعب ، روى عنه السري بن يحيى .
وذكر في هامشه هكذا : في تاريخ البخاري : « أزهر بن كيشم » هكذا في أصليه . . . وفي نسخة من الثقات « كشيج » وفي نسخة أخرى « كشيح » .
( 3 ) كان على قضاء البصرة ، عندما كان عبيد اللّه بن زياد واليا عليها .
راجع المنتظم : 5 / 305 .
( 4 ) هو مطرف بن عبد اللّه الشخير الحرشي العامري ، أبو عبد اللّه البصري ، تابعي مشهور ، ترجم له في تهذيب التهذيب : 5 / 438 رقم 7906 ، والإصابة : 6 / 205 رقم 8343 .