تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
يا عبد المسيح ! إذا كثرت التلاوة ، وبعث « 1 » صاحب الهراوة ، وفاض وادي السماوة ، وغاضت بحيرة ساوة ، وخمدت نار فارس ، فليس الشام لسطيح بشام ، يملك منهم ملوك مملكات « 2 » على عدد الشرفات ، وكلّ ما هو آت آت . ثمّ قضى سطيح مكانه . فسار عبد المسيح إلى رحله « 3 » وهو يقول :
شمّر فإنّك ماضي الهمّ شمير * لا يفزعنّك تفريق وتغيير إن كان « 4 » ملك بني ساسان أفرطهم * فإنّ ذا الدهر أطوار دهارير فربّما ربّما أضحوا بمنزلة * يهاب صولهم « 5 » الأسد المهاصير منهم أخو « 6 » الصرح بهرام واخوته * والهرمزان وسابور وسابور والناس أولاد علّات فمن علموا * أن قد أقلّ فمحقور ومهجور وهم بنو الامّ إمّا أن رأوا نشبا * فذاك بالغيب محفوظ ومنصور الخير والشرّ مقرونان في قرن * فالخير متّبع والشرّ محذور
فلمّا قدم عبد المسيح على كسرى أخبره بقول سطيح . فقال : إلى أن يملك منّا أربعة عشر رجلا ملكا قد كانت أمور . قال : فملك [ منهم أربعة عشر ، عشرة في ] أربع سنين ، وملك الباقون إلى
هامش
( 1 ) في المنتظم وعقد الدرر « ظهر » . ( 2 ) في المنتظم وعقد الدرر « وملكات » . ( 3 ) في المنتظم « أهله » . ( 4 ) في المنتظم « يمسي » . ( 5 ) في المنتظم « صولتها » . ( 6 ) في العقد « بنو » .
الملاحم — صفحة 56 | ابن المنادي / عبد الكريم العقيلي