موسى بن عمران ، فينكتب بالخاتم على جبهة كلّ مؤمن : هذا مؤمن حقّا حقّا » .
ثمّ تنكتب بالعصا على جبهة كلّ كافر : « هذا كافر حقّا حقّا » ؛
ألا إنّ المؤمن حينئذ يقول للكافر : ويلك يا كافر ! الحمد للّه الذي لم يجعلني مثلك ، وحتّى أن الكافر ليقول للمؤمن : طوبى لك يا مؤمن ! يا ليتني كنت معك فأفوز فوزا عظيما « 1 » .
لا تسألوني عمّا بعد ذلك فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عهد إليّ أن أكتمه « 2 » .
هامش
( 1 ) وفي إكمال الدين بعده ما لفظه « ثمّ ترفع الدابة رأسها فيراها من بين الخافقين بإذن اللّه جلّ جلاله ، وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها ، فعند ذلك ترفع التوبة فلا توبة تقبل ، ولا عمل يرفع :لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً.
( 2 ) رواه في إكمال الدين للصدوق : 2 / 525 بإسناده إلى النزال بن سبرة ( مثله ) باختلاف يسير في اللفظ ، عنه البحار : 52 / 192 ح 26 .