بالناس ! فإذا صار الأفق كالطوق ، استأذنت في الرجوع ، فيقال لها : اطلعي من مكانك .
فتطلع على الناس من مغربها ، ثمّ تلا عبد اللّه بن عمرو هذه الآية :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
« 1 » . « 2 » .
وقد رواه عن ابن حيّان جماعة ، منهم إسماعيل بن عليّة ، وفي حديث حذيفة بن اليمان ، وحذيفة بن أسيد الغفاري المسندين ، أنّ طلوع الشمس من المغرب أوّل الآيات ، كذلك جاءت الرواية عن ابن مسعود أنّها أوّل الآيات ، وأنّها إذا طلعت كذلك ضمّت الأعمال لإنغلاق باب التوبة حينئذ .
253 / 2 - حدّثني الحسين بن الحباب بن مخلد ، قال : نبا أبو هشام محمّد بن زيد الرافعي ؛
ثمّ حدّثني أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن صدقة ، قال : نبا عليّ بن المنذر الطريقي ، قال : نبا محمّد بن الفضيل ، قال : نبا عمارة بن القعقاع [ قال :
خطبنا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : سلوني أيّها الناس قبل أن تفقدوني ] « 3 » يقولها ثلاث مرّات - .
فقام إليه صعصعة بن صوحان العبدي ، فقال : يا أمير المؤمنين ! متى يخرج الدجّال ؟
فقال : مه يا صعصعة ! قد علم اللّه مقامك ، وسمع كلامك ، ما المسؤول [ عنه ]
هامش
( 1 ) الأنعام : 158 .
( 2 ) رواه ابن أبي شيبة في مسنده : 15 / 67 ح 19135 ، ورواه السيوطي في الدرّ المنثور :
3 / 390 .
( 3 ) أثبتناها من إكمال الدين للصدوق .