( 2 ) سياق المستأنف لنا وعدا وموعودا
فمن ذلك قوله عزّ وجلّ :
قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ
« 1 » إلى آخر القصة .
وقوله :
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
« 2 » .
وقوله :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ
- يقول : إذا وجب العذاب عليهم -
أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ
« 3 » الآية .
وقوله :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ
- يعني طلوع الشمس من مغربها -
لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها
« 4 » الآية .
وقوله :
حم * عسق
« 5 » قيل : إنّ العين لكلّ اجتماع ، والقاف لكلّ فرقة ، وفي ذلك خطب يأتي في أضعاف هذا الكتاب إن شاء اللّه تعالى « 6 » .
وقوله :
أَ وَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ
« 7 » .
وقوله :
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
« 8 » الآية .
هامش
( 1 ) الكهف : 94 .
( 2 ) الأنبياء : 96 .
( 3 ) النمل : 82 ، انظر صحيح مسلم : 4 / 226 .
( 4 ) الأنعام 158 ، انظر صحيح البخاري : 6 / 73 ، وصحيح مسلم : 1 / 137 .
( 5 ) الشورى : 1 ، انظر التبيان : 9 / 141 .
( 6 ) انظر ح 3 الآتي في سياق المأتي في فتنة بغداد .
( 7 ) التوبة : 126 .
( 8 ) هود : 118 - 119 .