وقد تركنا من ذكر الحوادث المذكورة في أيّام نوح وموسى وعيسى وغيرهم ما لا يحتاج إلى ذكره في هذا الباب ، وفيما ذكرنا من ذلك ما يكفي ؛
فلنذكر أيضا طرفا من الحوادث الآتية مكتوبا في هذا الفصل الذي قد انتهينا إليه ، وباللّه التوفيق .
الملاحم — صفحة 24
مساهمون: ابن المنادي
ص٢٤