شرح
- ب « الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنّة » حول هذا الموضوع حيث يقول : وببالي أنّي رأيت من يصرّح منهم بوجود أربعين قولا في معنى الحديث . . .
انظر ص 55 منه .
لقد اشتهر أخي القارئ عن رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأسانيد متعدّدة وألفاظ شتّى - كما هو مرويّ في كتب الفريقين - أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد ذكر الأئمّة المعصومين والخلفاء من بعده ، وصرّح بأنّهم اثنا عشر معصوما - انظر ح 2 الآتي [ 1 ] قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يكون بعدي اثنا عشر خليفة - ناهيك عزيزي القارئ عن أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد أكّد في كلّ مناسبة ، بل وما وجد إلى ذلك من سبيل ، على من يخلفه ويليه ، ذاكرا لأمر الإمامة ، ومبيّنا أنّها امتداد للنبوّة ، وأنّها ضرورة من ضرورات الحياة ، وهذا ما يقرّه العقل ويؤيّده الوجدان ويحتّمه التسلسل القياديّ لبني البشر والإنسانيّة جمعاء . . .
كيف لا ، وهو صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الآمر امّته بضرورة الوصيّة بقوله الشريف : « من مات بغير وصيّة مات ميتة جاهلية » [ 2 ] .
والمبيّن لهم أصول هذه العقيدة السماويّة المجيدة بقوله « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » [ 3 ] . -
هامش
[ ( 1 ) ] وراجع أيضا عوالم العلوم للبحراني - المجلّد الخاصّ بالنصوصّ على الأئمّة الاثني عشر ، وإحقاق الحقّ : 13 / 3 - 74 في تنصيص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على أنّ الخلفاء بعده اثنا عشر من مصادر العامة .
[ ( 2 ) ] رواه المفيد في المقنعة : 101 ، عنه وسائل الشيعة : 19 / 259 ح 8 ، وقد أفرد الحرّ العاملي رحمه اللّه كتابا مفصّلا عن الوصيّة وضرورتها ، في المجلد المذكور ص 257 إلى آخر الكتاب .
[ ( 3 ) ] راجع الطيالسي في مسنده ص 259 ط . حيدرآباد الدكن ، وراجع إحقاق الحق :
13 / 85 .