تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
يوسف ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، قال : أخبرني طلحة بن عبد اللّه بن عوف ، عن أبي بكرة الثقفي « 1 » ، قال : خرج علينا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما وقد أكثر الناس في شأن مسيلمة - وقال ولم يكن النبيّ قال فيه قولا - فقال : « أمّا بعد ، فإنّكم قد أكثرتم في شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم في شأنه ، ألا وإنّه كذّاب من ثلاثين كذّابا ، يخرجون بين يدي المسيح الدجّال ، وإنّه ليس من بلد إلّا سيدخله رعب المسيح الدجّال إلّا المدينة ، وذلك أنّ على كلّ نقب من نقابها ملكين يذبّان عنها رعب المسيح الدجّال » فذكر حديثا هذا بعضه « 2 » . 210 / 15 - حدّثنا جدّي ، قال : نبا يونس بن محمّد المؤدّب ، قال : نبا صالح بن عمر ، قال : نبا عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : احدّثكم ما سمعت من رسول اللّه الصادق المصدّق : حدّثنا رسول اللّه أبو القاسم الصادق صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ الأعور الدجّال مسيح الضلالة يخرج من قبل المشرق في زمان اختلاف من الناس وفرقة ، فيبلغ ما شاء اللّه من الأرض في أربعين يوما - اللّه يعلم ما مقدارها - ويزلزل المؤمنون زلزالا شديدا ؛ فينزل اللّه عيسى بن مريم فيؤمّهم ، فإذا رفع رأسه من ركعته ، قال : سمع اللّه لمن حمده ، قتل اللّه الدجّال ، وأظهر اللّه المؤمنين « 3 » .
هامش
( 1 ) هو نفيع بن الحارث ، الصحابي المعروف . ( 2 ) رواه نعيم في الفتن : 2 / 550 ح 1546 بإسناده إلى معمر مثله . ( 3 ) أورده في مجمع الزوائد : 7 / 668 ح 12543 بالإسناد إلى أبي هريرة مثله وفيه : « وظهر المسلمون » ، ثمّ زاد في آخره : فأحلف أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا القاسم الصادق المصدوق صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّه لحقّ ، وأمّا أنّه قريب ، فكلّ ما هو آت قريب » . رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح غير عليّ بن المنذر ، وهو ثقة .