الأنصاري ، وقد روى هذا الحديث الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عبد « 1 » اللّه بن ثعلبة ؛
ثعلبة هذا يروي بقيّة بن الوليد ذلك عنه ، عن الزهري ، وكذلك يروي العبّاس ابن الوليد العذري ، عن أبيه ، عن الأوزاعي سواء .
وأمّا محمّد بن مصعب القرقساني « 2 » فإنّه يحدّث عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عبد اللّه بن ثعلبة لرواية الليث بن سعد ، عن الزهري سواء .
205 / 10 - حدّثني جدّي ، قال : نبا يونس بن محمّد المؤدّب « 3 » ، نبا أبو بكر محمّد بن إسحاق الصاغاني ، قال : نبا الحسين بن محمّد المروزي ، قال : نبا شيبان « 4 » بن عبد الرحمن النحوي ، عن قتادة ، قال : حدّثني عبد الرحمن بن آدم ، عن أبي هريرة ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الأنبياء اخوة علّات « 5 » ، امّهاتهم شتّى ، ودينهم واحد ،
هامش
( 1 ) في الأصل « عبيد » ترجم له في تهذيب التهذيب : 3 / 104 .
( 2 ) ترجم له في تهذيب التهذيب : 5 / 272 رقم 7434 ، وقال : قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : حديث القرقساني ، عن الأوزاعي مقارب . . . وقال : قال صالح بن محمّد :
عامّة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة ، وقد روى عن الأوزاعي غير حديث ، كلّها مناكير ، وليس لها أصول .
أقول : وابن المنادي في كلامه هذا - وهو من خرّيتي صناعة الرجال - يدعم رواية القرقساني هنا بما يورده من طرق أخرى صحيحة لهذه الرواية ، فلاحظ .
( 3 ) في الأصل « المؤذّن » تصحيف ، ترجم له في تاريخ بغداد : 14 / 351 .
( 4 ) في الأصل « سنان » تصحف ، ترجم له السمعاني في الأنساب : 5 / 469 .
( 5 ) قال في النهاية : 3 / 291 : وفيه « الأنبياء أولاد علّات » أولاد العلّات : الذين امّهاتهم مختلفة وأبوهم واحد ، أراد أنّ إيمانهم واحد ، وشرائعهم مختلفة .