قال : نبا محمّد بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : نبا سليمان التيمي « 1 » ، عن أبي نضرة « 2 » ، قال : قال جابر بن عبد اللّه :
لمّا مات ابن صيّاد ، فجيء بجنازته ، فكشف الأمير فنظر إليه ، قال : أستغفر اللّه ممّا كنّا نقول .
فقال جابر : ما كان أجرى في أنفسنا أن يكون هو هو منه يوم مات .
188 / 3 - حدّثنا جدّي ، قال : نبا عليّ [ بن ] بحر القطّان ، قال : نبا هشام بن يوسف ، قال : نبا محمّد « 3 » ، عن الزهري ، قال : أخبرني عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة ، أنّ أبا سعيد الخدري ، قال : حدّثنا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديثا « 4 » طويلا عن الدجّال ، فقال فيما يحدّثنا :
يأتي الدجّال المدينة ليدخلها ، فلا يقدر على ذلك لأنّه محرّم عليه أن يدخل نقاب « 5 » المدينة ، فيخرج إليه رجل هو يومئذ من خير الناس ، فيقول
هامش
- له في تاريخ بغداد : 14 / 286 رقم 7580 ، والأنساب للسمعاني : 4 / 537 ، وفيه : ولّي قضاء نصيبين .
( 1 ) في الأصل « التميمي » تصحيف لما في المتن ، هو سليمان بن طرخان ، أبو المعتمر التيمي البصري ، ترجم له في سير أعلام النبلاء : 6 / 195 .
( 2 ) في الأصل « نصرة » تصحيف لما في المتن ، هو المنذر بن مالك بن قطعة ، أبو نضرة العبدي ، ترجم له في تهذيب التهذيب : 5 / 519 ، وسير أعلام النبلاء : 4 / 529 .
( 3 ) كذا ، ويحتمل قويّا أنّها تصحيف « معمر » وهو الموجود في سند نعيم ، ولرواية هشام ابن يوسف الصنعاني عنه .
( 4 ) في الأصل « نبا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حدّثنا » وما في المتن كما في فتن نعيم .
( 5 ) جمع نقب ، وهو الطريق : قال في النهاية : 5 / 102 ، ومنه الحديث : « على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجّال » وهو جمع قلّة للنقب .