190 / 2 - حدّثنا موسى بن إسحاق أبو بكر ، قال : نبا أبو كريب « 1 » محمّد بن العلاء الهمداني ، قال : نبا يونس بن بكير ، قال : نبا محمّد بن إسحاق ، أخبرني إبراهيم بن أبي عبلة « 2 » ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، قال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إنّ أمام الدجّال سنين خوادع ، يكثر فيها المطر ، ويقلّ فيها النبت ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخوّن فيها الأمين ، ويكذّب فيها الصادق ، ويصدّق فيها الكاذب ، ويتكلّم فيها الرويبضة « 3 » .
قيل : وما الرويبضة ؟ قال : من لا نويّة له « 4 » .
191 / 3 - حدّثنا جدّي ، قال : نبا يزيد بن هارون ، قال : نبا هشام بن حسّان ، عن عقبة بن أوس السدوسي ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، قال :
يكون على الروم رجل لا يعصونه شيئا ، فيسير ويسير المسلمون حتّى ينزلوا أرضا - قد سماها ، فنسيتها - فيستمدّ المسلمون بعضهم بعضا ، حتّى أنّه ليمدّهم أهل عدن آتين على قلائصهم ، فيلتقون فيقتتلون عشرة أيّام ، لا يحجز
هامش
- وروى نعيم في الفتن : 2 / 526 ح 1481 بإسناده إلى شهر بن حوشب ( صدره ) وفي ص 534 ح 1514 بقية الحديث .
( 1 ) في الأصل « كريت » تصحيف . ترجم له في تهذيب التهذيب : 6 / 415 .
( 2 ) في الأصل « عيله » تصحيف . هو أبو إسحاق العقيلي الشامي المقدسي . ترجم له في سير أعلام النبلاء : 6 / 323 .
( 3 ) قال في لسان العرب : 5 / 111 ، وفي حديث الفتن : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه ذكر من أشراط الساعة أن تنطق الرويبضة في أمر العامّة ، قيل : وما الرويبضة يا رسول اللّه ؟
قال : « الرجل التافه الحقير ينطق في أمر العامّة » . . . وقيل : هو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور ، وقعد عن طلبها . . . والغالب أنّه قيل للتافه من الناس : رابضة ورويبضة . . .
( 4 ) رواه أحمد في مسنده : 2 / 220 بإسناده إلى أبي هريرة ، وفيه : قيل : وما الرويبضة ؟
قال : الفويسق . يأتي في ح 5 مثله .