تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى علم الأصول — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
واعترض « 1 » بخروج « المعدوم » ، و « المستحيل » ، لأنّ مدلولهما ليس بشيء ، و « الموصولات » ، لأنّها ليست بلفظ واحد . ويدخل فيه المثنّى وأسماء العدد ، فإنّ عشرة ليست عامّة ، وهي مع اتّحادها تدلّ على شيئين فصاعدا . وقيل « 2 » : العام هو اللفظ الواحد الدالّ على مسمّيين فصاعدا مطلقا معا . فقولنا : « اللفظ » وإن اشترك بين العامّ والخاصّ إلّا أنّه يفيد اختصاص العموم بالألفاظ ، لكونه من عوارضها . وقولنا : « الواحد » احتراز عن مثل « ضرب زيد عمرا » . وقولنا : « الدّالّ على مسمّيين » ليندرج تحته الموجود والمعدوم ، ويخرج عنه المطلق ، كرجل ودرهم ، وأسماء الأعلام ، فإنّ النّكرة وإن صلحت لكلّ واحد ، إلّا أنّها لا تتناول الجميع معا ، بل « 3 » على البدل . وقولنا : « فصاعدا » احتراز عن اثنين . وقولنا : « مطلقا » احتراز عن « عشرة » و « مائة » ونحوهما ، ولا حاجة إلى قولنا : « من جهة » واحدة في الاحتراز به عن المشتركة والمجازيّة . أمّا من يعتقد العموم فيهما ، فلا يكون الحدّ مع هذا القيد جامعا .
هامش
( 1 ) . المعترض هو الآمدي في الإحكام : 2 / 327 . ( 2 ) . القائل هو الآمدي في الإحكام : 2 / 328 . ( 3 ) . في « ب » : يقابل .