تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى علم الأصول — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الأوّل : أنّه عرّف العامّ بالمستغرق ، وهو مرادف ، وليس المراد تعريف اللّفظ . الثاني : أنّه غير مانع ، لدخول « ضرب زيد عمرا » ، فإنّه لفظ مستغرق لجميع ما هو صالح له ، وليس بعامّ . الثالث : يدخل فيه « عشرة » . وفيه نظر ، للمنع من الترادف في العامّ ، والمستغرق . وقولنا : ضرب زيد عمرا ، جملة من المحدود والمفرد . وعشرة ، وإن استغرقت آحادها ، لكنّها لا تستغرق كلّ عشرة ، فهي بمنزلة رجل ورجال . وقال السيّد المرتضى : العموم ما تناول لفظه شيئين فصاعدا « 1 » . وينتقض بالمثنّى والجمع المنكّر ، وأسماء العدد ، إلّا أن يجعلها عامّة بالنّسبة إلى ما يندرج تحتها . وقال الغزّالي : العامّ اللّفظ الواحد الدالّ من جهة واحدة على شيئين فصاعدا ، واحترزنا بقولنا : « من جهة واحدة » عن قولهم : ضرب زيد عمرا ، وعن قولهم : ضرب زيد وعمرو « 2 » فإنّه قد دلّ على شيئين ، لكن بلفظين لا بلفظ واحد ، ومن جهتين لا من جهة واحدة . « 3 »
هامش
( 1 ) . الذريعة إلى أصول الشريعة : 1 / 197 . ( 2 ) . في المصدر : ضرب زيدا وعمرا . ( 3 ) . المستصفى : 2 / 106 .
نهاية الوصول الى علم الأصول — صفحة 111 | العلامة الحلي