تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الأفكار — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
اجماعا وكذا لو صار لبعد عهده عاميا ولو عرضه الجنون مع بقاء الملكة بحيث زال متى جنونه فهو واجد للملكة ففيه اشكال ولو نصب قيما ثم مات بقيت القيمومة للاستصحاب وكذا لو تصرف تصرفا استمر اثره إلى ما بعد موته كما لو اجر وقفا ونحوه ثم مات

[ أصل في لزوم كون المقلد عالما باجتهاد مجتهده : ]

على المقلد تحصيل العلم بالمجتهد فلا يكفى الظن باجتهاده للشغل والاستصحاب وآيات النهى عن الظن إلّا ان يدّعى ان تحصيل العلم غير ممكن غالبا لأغلب الناس وأهل البلدان لندور تكاثر اخبار أهل الخبرة بحيث يحصل العلم لكل الناس فلا بد من كفاية الظن إذ وجوب الاحتياط خلاف الإجماع وتوهم انا إذا جوزنا تقليد الميت ابتداء فوجود المجتهد الذي اجتهاده معلوم ضرورة حاصل فلا عسر مدفوع بعدم جريانه في المرافعات والمسائل المستحدثة وسائر تصرفات الحاكم ولم نجد مفصلا ثم على فرض كفاية الظن ففي جواز الاكتفاء بكل ظن أم له ظن مخصوص وجهان وإذا تمكن من الحي المعلوم اجتهاده لم يقلد مظنونه لعدم الدليل وشهادة العدلين في ثبوت الاجتهاد حجة اما مط أو إذا حصل الظن

[ أصل في في كون مسائل التقليد تقليدية أم اجتهادية : ]

لكل أحد عينا وجهان والأوجه التفصيل بان المقلد
نتائج الأفكار — صفحة 234 | سيد ابراهيم الموسوي القزويني