تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الأفكار — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
المحسن اليه مع قدرته عليه معللين بان جزاء الإحسان هو الإحسان مع تنقيح المناط القطعي بملاحظة طريقة العقلاء فان ترتب الثواب والعقاب على الأمر والنهى اللفظيين اى الواجب الشرعي ليس الا لأجل محبوبية المأمور به ومبغوضية المنهى عنه المعلومتين بخطاب الشرع الكاشف عنهما فإذا قطعنا من العقل بالمحبوبية أو المبغوضية كما ثبت في الأصل السّابق لزم القطع بترتب الثواب والعقاب ولا خصوصية للامر اللفظي لحكم العقلاء باستحقاق العبد القاتل لولد المولى ظلما الذم والعقاب وان لم يكن نهاه عنه بل وان قال له قبل ذلك كل شيء لك مطلق حتى أنهاك عنه مع أنه لولا ذلك لما كان تحصيل معرفة الله سبحانه ولا معرفة النبي ص ولا النظر إلى المعجزة واجبا إذ الدال عليه ان كان العقل فهو معزول أو الشرع بعد حصول المعرفة فتحصيل للحاصل أو قبله فهو فرع ثبوت لزوم اطاعته فيدور أو يتسلسل وهذا لا يرد على المفصل لكن يرده بعد ما مر ان العقل لو لم يدرك في العمليات البديهية كقبح الظلم والعقاب عليه لم يدرك في العقائد