تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الأصول — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
لا يعقل تحققها في الطرفين واما عن الثالث فالأولوية انما تتحقق لو قلنا بان اعتبار خبر الواحد من باب افادته للظن ولكن ذلك محل منع إذ حجية خبر الواحد لأجل قيام الأدلة على حجيته ولو لم يفد الظن بل هو حجة ولو كان هناك ظن على الخلاف واما عن الرابع فان غاية ما يدل على عدم الاخذ بما فيه جهالة واما وجوب الاخذ بكل ما ليس فيه جهالة فلا دلالة عليه إذ لا مفهوم له مثلا لو قال لا تأكل الرمان لأنه حامض فإنه لا يدل على عدم جواز اكل كلما ليس بحامض . وبالجملة الشهرة الفتوائية ان أفادت الظن وقلنا باعتبار مطلق الظن فتكون حجة وإلّا فليست بحجة لعدم الدليل عليها وما ذكر من الأدلة قد عرفت انها غير صالحة للدلالة كما انها لا تكون جابرة لضعف السند كما قلنا بان الشهرة في الرواية أو العمل بها تكون جابرة لضعف السند نعم يمكن دعوى كونها موهنة للرواية إذا كانت على خلافها إلّا ان ذلك بالنسبة إلى شهرة القدماء فلا تغفل .

حجية خبر الواحد

المبحث السادس في أن خبر الواحد هل هو حجة في الجملة أولا والمختار هو الأول وقبل الخوض في المقصود ينبغي بيان ان هذه المسألة هل هي من المسائل الأصولية المبحوث عنها في الأصول أولا فنقول قال الأستاذ ( قدس سره ) في الكفاية ( ان هذه المسألة من أهم مسائل الأصولية وقد عرفت في أول