ومطلقاً فيما إذا كان نوعيّاً ؛ كهيئة الانتساب مثل الحماميّ والسلمانيّ والطهرانيّ وأمثالها .
كلام الفخر في الرضاع :
والدليل على جريان النزاع في مثل تلك العناوين الغير المشتقّة : ما حكي عن فخر المحقّقين [ 1 ] والشهيد [ 2 ] في مسألة من كانت له زوجتان
هامش
[ 1 ] إيضاح الفوائد 3 : 52 .
فخر المحقّقين : هو فخر الإسلام محمد بن الحسن بن يوسف الحلّي ؛ المكنّى بأبي طالب ؛ والملقّب بفخر الدين وفخر المحقّقين . ولد في عام ( 682 ه ) ؛ وتربّى في كنف والده العظيم ؛ ودرس على يديه حتى صار من وجوه الطائفة وكبار فقهائها ؛ وكان عظيم البرّ بوالده ؛ وكان والده عظيم الحب والتبجيل له ؛ حتى كان يهدي ثواب بعض تصانيفه له ؛ وكان يطلب منه تتميم بعض كتبه التي لم يتمّها إشارة منه بنبوغ ولده البارّ . وتلمّذ على يديه الفقيه الأكبر الشهيد الأوّل رحمه اللّه . له كتب عديدة أشهرها « إيضاح الفوائد في شرح إشكالات القواعد » تُوفّي رحمه اللّه سنة ( 771 ه ) .
انظر نقد الرّجال : 352 ؛ أمل الآمل 2 : 260 ؛ روضات الجنّات 6 : 330 .
[ 2 ] مسالك الأفهام 1 : 379 - سطر 32 - 41 . الشهيد : هو الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الجَبَعيّ العامليّ ؛ المعروف بالشهيد الثاني ؛ كان من أفاضل المتأخّرين وكُمل المتبحّرين ؛ ومفتي طوائف المسلمين . ولد سنة ( 911 ه ) تربّى في حجر والده ؛ وأخذ عنه أوّليّات العلوم ؛ وبعد وفاته هاجر إلى « ميس » ؛ فاشتغل على الشيخ علي بن عبد العالي ؛ ثمّ هاجر إلى « كرك نوح » ؛ وقرأ بها على السيّد حسن بن جعفر الأعرجي جملة من الفنون ؛ وبعدها ارتحل إلى دمشق فحضر درس الفيلسوف المحقّق شمس الدين محمد بن مكّي .
كما هاجر إلى العراق والحجاز ثم إلى « قسطنطينية » طالباً للعلم مباحثاً للعلماء ذائداً عن