تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناط الأحكام — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
من الجن ؟ ؟ ؟ الشهوة مجاورا للمقربين ومثالا لرب العالمين وان صيرورة روح بالايمان ثابتة مستقرة مأمونة عن الضلالة والرّدى وصرف الرشاد والهدى ومصداقا لقوله تعالى
أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ
ولقول المعصوم ع امتحن اللّه قلبه للايمان في قوله ع أحاديثنا صعب مستصعب لا يحتملها الا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل أو مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان ولقوله ع اللّهم ان شيعتنا منّا خلقوا من فاضل طينتنا وعجنوا بماء ولايتنا وهكذا في غاية الاشكال فان ؟ ؟ ؟ الاستقامة على صراط الشريعة وعدم التعدي عنها هو الصراط الذي هو أدق من الشعر واحدّ من السّيف واحرق من النار ثم وا عجبا من تأثير السّيئات ورينها واظلامها للقلب حتى تجعل العالم النحرير زنديقا فيخرج من روح الايمان اى تزول وتعدم بعد وجودها ويرجع إلى أسفل سافلين بعد ان كان مجاورا للمقربين وعن الخاتم ص من اخلص عمله للّه أربعين صباحا جرى ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه فالآن فهمت معنى قوله تعالى في سورة الحجرات
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ
وعلمت عدم امكان شكر المنعم وعظمة حقوق المعصومين ع ثم العلماء وقوله ع لم يشكر اللّه من لم يشكر الناس اللّهم ارزقنا ثم اىّ موعظة أبلغ من هذا لمن كان له قلب أو القى السّمع وهو شهيد

البحر الرابع في مطالب متفرقة عالية وفيه انهار

نهر في تحقيق تجسم الاعمال

قال شيخنا البهائي قده في أربعينه في الحديث التاسع الوارد في فضيلة شهر رمضان في بيان قوله ص ومن أكثر فيه من الصّلاة علىّ ثقّل اللّه ميزانه يوم تخفف الموازين الحق ان الموزون في النشأة الأخرى هو نفس الاعمال لا صحائفها وما يقال من أن تجسيم العرض طور خلاف طور العقل فكلام ظاهري علمىّ والذي عليه الخواص من أهل التحقيق ان سنخ الشيء وحقيقته امر مغاير لصورة التي يتجلى بها على المشاعر الظاهرة ويلبسها لدى المدارك الباطنة وانه يختلف ظهوره في تلك الصور بحسب اختلاف المواطن والنشئات فيلبس في كل موطن لباسا