تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناط الأحكام — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وليالي القدر وكذا جعل يوم الشك في طرف الآخر من شهر رمضان ان يجعل غده يوم العيد فيعمل فيه اعماله وكذا إذا اسلم ولد في غرة شعبان واخوه في غرة شهر رمضان فاختلفا في موت الأب فادعى أحدهما وقوعه في شهر شعبان والآخر وقوعه في وسط شهر رمضان أو بعده أليس ثمرة استصحاب الحياة حدوث الموت بعد دخول شهر رمضان فيرثان كما أفتى بذلك الاعلام وكذا إذا قطع الجاني راس المجنى عليه فادعى انه كان ميّتا فلازم اصالة الحياة وقوع الجناية على الحي وكذا لو ادعى نقصان يد المجنى عليه بإصبع أو شللها فلازم اصالة الصحة وقوعها على الصحيحة وهكذا

تنبيه الحق ان المقام من مزال الاقدام في تشخيص الصغريات كما هو الغالب في تحصيل المطالب فربما يظن ما ليس بلازم لازما فيجعل علينا نقضا فلنذكر من ذلك ما ذكره قده من الأمثلة

منها لو ادعى الجاني انه شرب سما فمات بالسم وادعى الولي انه مات بالسراية وأنت خبير ان حاصل ادعاء الجاني انكار القتل والاقرار بالجناية التي يحتمل كونها سبب القتل وعدمه فلو كانت سببا جزما كاخراج القلب مثلا فلا ثمرة في الانكار بل وان رأينا ان أحدا أطعمه سمّا بعده نعم لو أقرّ بأنه لولا شرب السم لمات بجنايته لندفع الشرب بالأصل ومنها ادعاء الجاني انه مات بعد الاندمال ويعلم حكمه من سابقه وهذه الفروع وفروع أخر نقلها من كتب القوم ومنها قوله قده إذا ؟ ؟ ؟ تسالم الخصمان على ضرب اللفاف بالسيف على وجه لو كان زيد الملفوف به سابقا باقيا على اللفاف لقتله الا انهما اختلفا في بقائه ملفوفا أو خروجه عن اللف فهل تجد من نفسك رمى أحد من الأصحاب بالحكم بان الأصل بقاء لفّه فيثبت القتل إلّا ان يثبت الآخر خروجه أو تجد فرقا بين بقاء زيد على اللف وبقائه على الحياة لتوقف تحقق عنوان القتل عليهما وكذا لو وقع الثوب النجس في حوض كان فيه الماء سابقا ثم شك في بقائه فيه فهل يحكم أحد بطهارة الثوب بثبوت انغساله باصالة بقاء الماء وكذا لو رمى صيدا أو شخصا على وجه لو لم يطرأ حائل لاصابه فهل يحكم بقتل الصيد أو الشخص باصالة عدم الحائل إلى غير ذلك مما لا يخفى من الأمثلة التي نقطع بعدم جريان الأصل لاثبات
مناط الأحكام — صفحة 238 | الملا نظر علي الطالقاني