تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
تنبيهات ( 1 ) منها ان اقتضاء المقدمات المزبورة ( 2 ) هل هو باقتضاء عقلي أجنبي عن اللفظ بحيث لا يوجب ظهورا فيه في الاطلاق أم ليس كذلك ( 3 ) بل كانت من القرائن الحافة بالكلام الموجبة لقلب ماله من
شرح
- تتحقق بصرف الوجود على كون المصلحة شخصية وفي النواهي على الطبيعة السارية ان المصلحة سنخية كما هو واضح وهو المراد من اقتضاء الخطاب وقد طال الكلام في ذلك لأجل الاستيضاح كغيره من الموارد . ( 1 ) ثم إنه ينبغي التنبيه على أمور . ( 2 ) الامر الأوّل وقع الكلام في اقتضاء مقدمات الحكمة الملازمة للاطلاق لا ربط له بالظهور اللفظي بل اقتضاء عقلي مجرّد كسائر الاقتضاءات العقلية كالنهى يقتضى الفساد ونحوه فلا تكون موجدة لظهور الكلام في الاطلاق أصلا . ( 3 ) أو لا يكون كذلك بل من حالات اللفظ والقرائن الحافة بالكلام وتوجب القرينة ظهور اللفظ فيها وهو الاطلاق وصرفه عما كان عليه وضعا فيكون من حالات الكلام بالقرينة ولا يخرج عن الظهور الكلامية فيه احتمالين قال أستاذنا الآملي في المجمع ج 2 ص 245 هو ان المقدمات هل تكون موجدة لظهور الكلام في الاطلاق أو يكون الظهور من حكم العقل وثمرة النزاع تظهر في تعارض المطلق والمقيد فان صار ببركة المقدمات للكلام ظهور في الاطلاق فيتعارض والّا فلا بل ظهور المقيد وارد عليه والتحقيق عند أهله هو أن تكون موجبة للظهور وان يصير الكلام ببركتها ذا وجه في الاطلاق غاية الأمر ان حصل الجزم بالأصول العقلائية فيصير اللفظ نصا في المعنى والّا فظاهرا كما هو المرضى عندنا والحاصل ان الأصول العقلائية والقرائن العقلية الحافة بالكلام تكون مثل القرائن اللفظية في اعطاء الظهور . وهو الحق أيضا كما عليه المحقق الماتن واما التوهم فمن شيخنا -