شرح
- السطح أو الماء في الكوز حيث إنه تبعا لكلية الطرفين تتصف تلك النسبة والربط والاستعلائية أو الظرفية بالكلية فينحل إلى الروابط المتعددة فيصدق في الخارج على زيد الكائن على السطح وعلى عمر والكائن على السطح وهكذا ولا نعنى من كلية المعنى الّا كونه قابلا للانطباق في الخارج على الكثيرين ويقابله قولك زيد على السطح حيث إن ذلك الربط الخاص ح تبعا لجزئية المتعلق غير قابل للانطباق في الخارج على الكثيرين وح فعلى هذا البيان صح ان يقال بان تلك النسب والروابط التي هي مفاد الحروف والهيئات بنفسها لا تتصف بالكلية والجزئية بل انما اتصافها بالكلية والجزئية تابع كلية طرفيها أو أحدهما فمتى كان أحد طرفيها كليا قابلا للصدق في الخارج على الكثيرين فلا جرم تبعا لكلّية تلك الإضافة والربط القائم به أيضا تتصف بالكلية كما كان ذلك هو الشأن أيضا في التكاليف الكلية الانحلالية كقوله يجب اكرام العالم ويحرم شرب الخمر حيث إن كلية التكليف ح انما هي باعتبار كلية متعلقه فإذا كان متعلقه كليا فلا جرم تبعا لكلية متعلقه يتصف الحكم أيضا بالكلية وينحل حسب تعدد افراد متعلقه في الخارج إلى تكاليف متعددة والّا فالحكم المنشأ في مثل قوله أكرم العالم ويحرم شرب الخمر لا يكون الّا شخص حكم وشخص إرادة متعلقه بموضوعه وهو الاكرام المضاف إلى العالم والشرب المضاف إلى الخمر وعلى ذلك ففي المقام أمكن استكشاف الحكم السنخى من الهيئة في الصيغة باجراء الاطلاق في ناحية المادة المنتسبة بما هي معروضة للهيئة إذ ح من اطلاقها يستكشف الحكم السنخى فإذا أنيط الحكم السنخى ح بمثل الشرط أو الوصف في القضية بقوله ان جاء زيد فأكرمه أو أكرم زيد العادل فقهرا بانتفاء القيد بعد فرض ظهوره في الدخل بخصوصيته واقتضاء اطلاق ترتب الجزاء -