تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
شرح
- الاشكال وجهان أحدهما ما افاده الأستاذ دام ظله في الدورة السابقة وحاصله هو ان دلالة الهيئة على الطلب في قوله افعل بعد ما كانت بالملازمة من جهة كونه اى الطلب ملزوما للنسبة الارسالية التي هي مدلول الهيئة لا مدلولا لها بالمطابقة كما هو مختار الكفاية وكان المهم أيضا اثبات السنخ والاطلاق في طرف الحكم والطلب فلا بأس ح بلحاظ الاطلاق التقييد بالنسبة إلى ذلك الطلب الملازم مع الارسال ولو على القول بخصوص الموضوع له في الحروف والهيئات من جهة انه لا ملازمة بين خصوصية المدلول في الهيئة مع خصوصية ما يلازمه فأمكن ان يكون المدلول في الهيئة جزئيا وخاصا ومع ذلك يكون ملزومه وهو الطلب كليا وح فإذا كان المهم في المقام هو اثبات السنخ في طرف الحكم والطلب فأمكن اثبات السنخ غير طريق الهيئة ولو بمثل الاطلاق المقامي ونحوه الوجه الثاني ما افاده أخيرا وتقريبه انما هو بدعوى ان مفاد الحروف وكذا الهيئات وان كان جزئيا لكونها عبارة عن اشخاص الارتباطات الذهنية المخصوصة المتقومة بالطرفين الّا أنها تبعا لكلية طرفيها أو أحد طرفيها قابلة للاتصاف بالكلية كما في قولك الانسان على السطح والماء في الكوز والسير من البصرة إلى الكوفة في قبال قولك زيد على السطح وهذا الماء في هذا الكوز وسرت من النقطة الكذائية من البصرة إلى النقطة الكذائية من الكوفة فان السير وكذا البصرة في قولك السير من البصرة لما كان كليا وقابلا للانطباق في الخارج على الكثيرين كالسيرة من أول البصرة ووسطها وآخرها فقهرا نبعا لكلية هذين المفهومين تتصف تلك الإضافة والربط الواقع بينهما أيضا بالكلية وهكذا في قولك الانسان على السطح أو الماء في الكوز حيث إنه تبعا لكلية الطرفين تتصف تلك الإضافة والربط الواقع بينهما أيضا بالكلية وهكذا في قولك الانسان على -