نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 517
ثم إن من جملة المطلقات مفهوم النكرة ( 1 ) وتوضيحه مفهومه بكون الطبيعة مقيدا بكونه في ضمن أحد الشخصيّات ( 2 ) المفردة ( 3 ) بنحو يكون القيد نفس التشخص الغير المعيّن ( 4 ) المنطبق على الخارج بنحو التبادل وان الاحد اخذ كمّا للقيد قبال الاثنين والثلاث ( 5 ) لا انه بنفسه قيد بل القيد كما قلنا نفس التشخص الملازم للفردية غاية الأمر بواسطة عدم تعيّنه واقعا كان مثل هذا المفهوم أيضا قابلا للصدق على الكثيرين غاية الأمر بنحو التبادل ( 6 ) النكرة ( 1 ) الأمر السابع من مصاديق المطلق النكرة فيها جهات الجهة الأولى في تعريف النكرة قال في الكفاية ج 1 ص 381 النكرة مثل رجل في جاء رجل من أقصى المدينة أو في جئنى برجل . ( 2 ) قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 595 ومن مصاديق المطلق النكرة وهي عبارة عن الطبيعة المتقيدة بإحدى الخصوصيات . ( 3 ) اى صفة للشخصيات فان الشخص لا محالة فرد وجزئي . ( 4 ) اى كما قال أستاذنا الآملي في المجمع ج 2 ص 259 وقال شيخنا العراقي بان النكرة معناها هو الطبيعة في الحصص بجامع التشخص لا تشخص فرد خارجي مثل تشخص زيد أو عمرو بل بما يكون قابلا للصدق على كل فرد فرد على التبادل . ( 5 ) على أن يكون الاحد بيانا ومقدرا لكم القيد وانه احدى الحصص قبال التمام والبعض والعشرة والعشرين ونحوها من دون ان يكون عنوان الاحد بنفسه قيدا للطبيعة بوجه أصلا . ( 6 ) قال أستاذنا الحكيم في الحقائق ج 1 ص 553 فالمراد بلفظ الوحدة -