تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
قبال ( 1 ) صدق اسم الجنس ( 2 ) إذ هو قابل للصدق على الكثيرين عرضيّا وقبال الطبيعة المتشخّصة ( 3 ) بشخص معيّن إذ لا يكاد صدقه على الكثيرين أصلا فالنكرة ( 4 ) معنى وسطا بين هذا التشخص ( 5 ) وبين الطبيعة اللا بشرط العارية عن قيد التشخص رأسا ( 6 )
شرح
- المأخوذة قيدا في معنى النكرة الإشارة إلى كمّ التشخص فيكون مفهوم النكرة الماهية التي لا تصلح للانطباق الّا على واحد من الافراد على البدل بحيث يرى مفهومها كأنه ثوب لا يلبسه فرد الّا ويعرو عنه بقية الافراد . ( 1 ) وتوضيح مفهوم النكرة ذكر أستاذنا الآملي في المجمع ج 2 ص 260 ولا يكون مثل الجنس القابل للتطبيق على المجموع فهو فرد منتشر فمن حيث فرديتها تكون مثل العلم الشخص ومن حيث انتشارها تكون مثل الجنس وهذا هو معناها في الواقع وقيد الواحدة يكون هو المحدد لها وبالفارسية يعبر عن القيد كذلك به چوب گز نكرة - اى المتر - . ( 2 ) اسم الجنس قابل للصدق على الكثير في عرض واحد كرجل يشمل زيد وعمرو وبكر وهكذا . ( 3 ) والاعلام الشخصية هي حصة من الطبيعة المتشخصة في فرد معين غير القابل للصدق على كثيرين كحصة من الانسان المتشخص في فرد معين كزيد فغير القابل لصدقه على غيره من افراد الانسان . ( 4 ) ويكون معنى النكرة معنى وسطا بين اسم الجنس والاعلام الشخصية . ( 5 ) وهي الطبيعة بقيد التشخص غير قابل الانطباق على الكثيرين . ( 6 ) وهي الطبيعة المهملة القابل للصدق على الكثير في عرض واحد والتعبير بالطبيعة اللا بشرط اى اللا بشرط المقسمى فالنكرة فيها جهتين .