تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
ولا يلزم بناء عليه أيضا الالتزام باتحاد معنى الأسماء والحروف كي ينحصر جهة الفرق بكيفية استعمالهما في المعنى وتتمة الكلام في محلّه ( 1 )
شرح
- يمكن ان يدعى ان هذه اللفظة وضعت لتمام ما في الخارج الذات وما يكون معها ولكن هذا لا يناسب مسلك القائل بالوضع الاشتقاقي مثل من يقول بان الضارب وضع لذات متصفة بالضرب بان يؤخذ أصل الضرب والذات والنسبة بينهما وهي معنى الحرفي بخلاف القول بالوضع الجامدى كأن يقال الضارب موضوع لهذا المجموع من الرأس إلى القدم من دون ملاحظة ذات وصفة والنسبة وعلى هذا لا يكون لاسامة لفظ دال على الذات ولفظ دال على الإشارة وانتسابها إليها بالمعنى الحرفي ولا بالمعنى الأسمى على الوضع الاشتقاقي حتى يأتي ما يقوله الأستاذ ( قده ) ولكننا على حسب مسلكنا لنا ان نقول به بالوضع الجامدى ولكن فيه نقول هو الذي علّمنا نرد به كلامه وهو انه ليس مفهومين حتى يحتاج إلى دالين بل مفهوم واحد وحصة خاصة من الإشارة الذهنية فيكون علم الجنس موضوعا لواقع الحصة الخاصة وهو المعنى المهمل المقترن بالإشارة الذهنية لا أن تكون الإشارة الذهنية جزء الموضوع له حتى يقال كذلك فالموضوع له حصة خاصة لها نحو من التعين واقعا لا قيدا حتى يرد كذلك فعلى ذلك يكون معرفة حقيقة لا لفظيا نعم يرد الاشكال على الوجه الأول من الحصة التوأمة مع الإشارة الذهنية . ( 1 ) قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 565 ثم إن ذلك كله بحسب مقام الثبوت واما في مقام الاثبات والتصديق بأحد المسلكين فهو راجع إلى اللغة ويتبع التبادر ونحوه مع أنه لا يكون البحث فيه بمهم أيضا في كون التعريف فيه لفظيا أو معنويا من جهة عدم ترتب ثمرة مهمة عليه كما هو واضح .