تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
ذلك ( 1 ) في الفرق بين المعنى الاسمىّ والحرفي على مذاق الفصول ( 2 ) بجعل المعنى الحرفي في نفس ما هو معروض اللحاظ المرآتى قبال
شرح
- دعوى الفرق بين علم الجنس واسمه بالمصير . إلى ما عليه المشهور من أهل العربية من كون التعريف في علم الجنس معنويا . وقال أستاذنا الحكيم في الحقائق ج 1 ص 550 واما وجه الرضى فلابتنائه على كون التعريف الحقيقي في هذه الموارد يراد به الإشارة إلى معنى حاضر في ذهن السامع وان من المعلوم عدم كفاية ذلك في التعريف إذ جميع الالفاظ حتى النكرات حاكية عن معنى حاضر في ذهن السامع وهو كما ترى إذ النكرات حاكية عن المفاهيم التي لها مطابق في الذهن لا بما انها كذلك والمعارف المذكورة حاكية عنها بما انها لها مطابق في الذهن والفرق بين المعنيين ظاهر . ( 1 ) يقول المحقق الماتن ذكر نظير ذلك في الفرق بين المعنى الأسمى والحرفي على مذاق صاحب الفصول . ( 2 ) قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 40 أحدها ما سلكه الفصول وتبعه المحقق الخراساني وبعض آخر من كون معاني الحروف معاني آلية وان الفرق بينها وبين الاسم انما هو باعتبار اللحاظ الآلي والاستقلالى والّا فلا فرق بين المعنى الحرفي وبين المعنى الأسمى فإذا لوحظ المعنى في مقام الاستعمال باللحاظ الآلي يصير معنى حرفيا وإذا لوحظ باللحاظ الاستقلالى يصير معنى اسميا فيكون المعنى والملحوظ في الحالتين معنى واحدا لا تعدد فيه ولا تكثر وانما الفرق بينهما من جهة كيفية اللحاظ من الاستقلالية والآلية لمعنى آخر - إلى أن قال - اعتذر عنه في الكفاية بان عدم صحة ذلك انما هو من جهة ما يقتضيه قانون الوضع حيث إنه وضع الاسم لان يراد معناه بما هو وفي نفسه بخلاف الحرف فإنه وضع لان يراد معناه -
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 514 | السيد عباس المدرسي اليزدي