تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
الماهيّة المقيدة بقيد التجرد الذهني إذ ( 1 ) مع هذا القيد يستحيل انطباقه على الخارج مع ( 2 ) ان بنائهم في اللا بشرط القسمي قابليته للانطباق
شرح
- الارسال وعدم ملاحظة شيء معها من امر وجودي أو عدمي فهي في هذه المرتبة ليست الّا هي ويمكن حذف جميع ما عداها وسلبها عنها - إلى أن قال ولا فرق بين هذا القسم والمقسم الّا بمجرد الاعتبار والملاحظة على وجه حررناه في غير المقام وملخّصه ان القسم يمايز المقسم بالالتفات إلى أنه في تلك الحالة كذلك وهو غير ملتفت به في المقسم وان كان هو أيضا كذلك . ( 1 ) فأجاب عنه المحقق الماتن تبعا للكفاية ج 1 ص 378 مع بداهة عدم صدق المفهوم بشرط العموم - اى شرط الارسال - على فرد من الافراد وان كان يعم كل واحد منها بدلا أو استيعابا وكذا المفهوم اللا بشرط القسمي فإنه كلى عقلي - اى لتقيده بلحاظ اللا بشرطية - لا موطن له الّا الذهن لا يكاد يمكن صدقه وانطباقه عليها بداهة ان مناطه الاتحاد بحسب الوجود خارجا فكيف يمكن ان يتحد معها ما لا وجود له الّا ذهنا . والحاصل ان اللا بشرط القسمي على ذلك موطنه الذهن لان الماهية ان لوحظ معها في الذهن قيد من القيود كالارسال في المقام خرجت عن التجرد واقعا وصارت في الذهن محدودة بحد ينتزع عنه عنوان الضيق المانع عن الصدق على الكثيرين وتكون حصة خاصة في الذهن وبما انها ملحوظة مقيدة بالارسال لا تصدق ولا تنطبق على الخارج لان في الخارج اما مقترنة بقيد أو غير مقترنة بقيد اما الماهية الملحوظة معها قيد الارسال لا وجود لها في الخارج ووجودها في الذهن . ( 2 ) مع أن بناء الأصحاب على كون اللا بشرط القسمي يجرى فيه مقدمات الحكمة وقابل للصدق على القليل والكثير .
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 496 | السيد عباس المدرسي اليزدي