تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
في عالم الذهن ( 1 ) وانه لم يكن له في عالم الذهن ( 2 ) وجود مستقل في قبال الفرد بل في الذهن جهة محفوظة في ضمن صور خاصة متباينة ( 3 ) ولئن شئت فعبّر عنه بما هو موجود في الذهن بعين وجود افراده فيه لا بوجود مستقل مباين معها كما لا يخفى ( 4 ) .
شرح
- مقترنة بعدمه كانت الماهية بشرط لا وان لاحظ بالإضافة إلى القيد الخارج عن ذاتها لا مقترنة به ولا مقترنة بعدمه وهي الماهية لا بشرط . ( 1 ) وانه في عالم الذهن يكون ذلك المعنى المهمل الموضوع محفوظ فيه كما هو محفوظ في سائر الاقسام وليس لذلك المعنى المهمل وجود ذهني مستقل في قبال المصداق والفرد . ( 2 ) بل وجوده ذهنا عين وجود مصاديقه وافراده ذهنا لا وجود آخر في قبال الفرد . ( 3 ) ولذا بتعبير آخر وجود هذا المعنى المهمل في الذهن بعين وجود افراده لا وجود ذهني في قباله . ( 4 ) قال أستاذنا الآملي في المجمع ج 2 ص 255 حيث إن للفظ مدلول بالذات وهو المفهوم الذهني ومدلول بالعرض وهو المصداق الخارجي فيكون الموضوع له هو الطبيعي بلحاظ وجود افراده في الخارج والمدلول بالذات كذلك قابل الانطباق على الفرد والحصص . فاما ان يكون منحصر المصداق في الخارج - سيأتي مفصلا - أو يكون مرآتا لجامعه للافراد المتعددة وهذا هو معنى الشيوع في الافراد والاطلاق والفرق بين العام الأصولي والمطلق الشمولي هو ان المطلق يكون شيوعه بالنسبة إلى الحصص ولا يكون دالا على الخصوصيات الفردية ويكون العام دلالته اوّلا على الحصص وثانيا على الافراد الّتى تحت الحصص بخصوصيّتها -
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 493 | السيد عباس المدرسي اليزدي