وجه التقدم ( 1 ) وهو انّ اصالة الظهور انما يجرى في الظهورات الصادرة لبيان الحكم الحقيقي الواقعي فالأصول ( 2 ) الجهتية منقّح موضوع الأصول اللفظية ولازمه ( 3 ) تقدم الأصول الجهتية على اللفظية رتبة وح ( 4 )
شرح
- الخاص للعام على كل حال .
( 1 ) هذا هو الوجه الثاني لتقديم التخصيص على النسخ قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 555 وقد يقرب وجه تقديم التخصيص على النسخ بما قرب في وجه تقديم اصالة السند والجهة على اصالة الظهور والدلالة من دعوى ان الأصل الجاري في السند كما كان في رتبة سابقة على اصالة التعبد بالظهور لكونها منقحة موضوعها كذلك الأصل الجاري في الجهة أيضا بلحاظ ان موضوع الجهة في الظهور هو الكلام الصادر عن المعصوم عليه السّلام عن داعى الجد لبيان حكم اللّه الواقعي لا للتقية ونحوها وانه لولا احراز أصل صدور الكلام عن الامام عليه السّلام واحراز جهة صدوره وكونه لبيان الحكم الواقعي لا ينتهى النوبة إلى مقام التعبد بظهوره ودلالته .
( 2 ) فبذلك يكون اصالة التعبد بالصدور والجهة في رتبة سابقة على اصالة التعبد بالظهور والدلالة لكونهما منقحى موضوعها باعتبار كون الأول مثبتا لأصل الموضوع وهو كون الكلام صادرا عن الامام عليه السّلام والثاني لكيفية صدوره وكونه لبيان الحكم الواقعي لا للتقية ونحوها .
( 3 ) وعليه فعند الدوران بين التصرف الدلالى والتصرف الجهتى يقدم الأصل الجهتى على الأصل الدلالى من جهة تقدمه عليه رتبة في المشمولية لدليل الاعتبار .
( 4 ) وبذلك يقال في المقام أيضا بان النسخ بعد ان كان سنخه من باب التقية الراجع إلى التصرف في الجهة لا من باب التخصيص في الأزمان الراجع إلى -