تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
الطرق المخالفة للواقع ( 1 ) اللهم ( 2 ) ان يقال إن المرتكز في الذهن عند ذكر اللفظ الموضوع لمفهوم لحاظ المفهوم من اللفظ أو جعل اللفظ فانيا فيه فناء المرآة في ذيه لا ( 3 ) انه مجرّد لفظ بلا لحاظ معناه فإنه خلاف ارتكاز الذهن غاية الأمر ( 4 ) ليس المقصود من هذا الاستعمال ابراز ( 5 ) مرآته ( 6 ) واقعا و ( 7 ) لا ( 8 )
شرح
( 1 ) ويكون ذلك كسائر الطرق والأصول المجعولة التي خالف الواقع صدفة واتفاقا ويكون الظهور كذلك كسائر الطرق عند المخالفة كمصلحة كانت هناك في جعله . ( 2 ) ثم ناقش المحقق الماتن في ذلك بان المرتكز في أذهان العرف عند القاء اللفظ والتلفظ به والمفروض كونه موضوعا لمفهوم ومعنى هو لحاظ نفس ذلك المعنى والمفهوم منه أو جعل اللفظ فانيا في ذلك المعنى ومرآة له بحيث لا يكون نظره الّا إلى المعنى دون اللفظ الّا تبعا . ( 3 ) وليس القاء اللفظ بمجرده من دون لحاظ المعنى ومن دون فنائه فيه فإنه خلاف مرتكز أذهان العرف . ( 4 ) نعم ربما يكون المقصود من هذا الاستعمال هو نفس ذلك المعنى وأخرى لا يكون المقصود بالقاء اللفظ ذلك المعنى ويعرّف بتعدد الدال والمدلول لكن اخطار اللفظ ذلك المعنى مما لا بد منه عرفا . ( 5 ) لكن لا يراد ابراز مقصوده وما هو مرآة له منه . ( 6 ) قيل الصحيح مرامه لكن مرآته أيضا يصح بان يكون المراد اظهار مرآته عن المعنى . ( 7 ) وربما يتخيل ان اللفظ وهو العام استعمل في معنى آخر وهو الخاص مجازا من الأول لا انه استعمل في معناه ثم قامت القرينة على التوسعة والتضييق . ( 8 ) فأجاب عنه المحقق الماتن ان الامر ليس كذلك بأنه لم يستعمل في -