الوجودات المتعددة الخارجية إذ ( 1 ) مجرد تعليق الطبيعة المهملة بملاحظة قابليتها للشخصية ولو بدال آخر لما يقتضى الانتفاء عند انتفاء المعلق عليه كما أن تعليق الطبيعة السارية في ضمن الوجودات المتعددة الخارجية على موضوع خاص مستحيل عقلا ( 2 ) وح لا محيص
شرح
- إذا انتفى ينتفى صرف وجود طبيعي الوجوب لانحصار التأثير في ذلك بالمجيء أو ان التعليق المزبور يفيد ان مدخول ان الشرطية إذا انتفى انتفى كل فرد من افراد طبيعي الوجوب المتعلق بالاكرام كما هو مفاد الطبيعة السارية ولما كان تعليق جميع افراد على الشرط غير معقول لزم ان يكون المعلق هو صرف وجود الوجوب أو نقول إن المعلق هو جميع افراد الوجوب بدعوى ان الوجوب المعلق بجميع افراده كناية عن لازم ذلك من انتفاء سنخ الوجوب عند انتفاء الشرط المعلق عليه والاحتمال الثالث الطبيعة المهملة بيان ذلك .
( 1 ) اما الطبيعة المهملة ففي قوة الجزئية فلا تدل على المفهوم فان لقا بليتها للشخصية ولو بالقرنية يكون نفس وجود الحكم الشخص المتعلق باكرام زيد مثلا الذي يدل على الانتفاء عند الانتفاء عقلا .
( 2 ) واما الطبيعة السارية قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 472 ثم اعلم بان السنخ والطبيعة المطلقة تارة يراد به المعنى القابل للانطباق على الافراد المتكثرة كالانسان مثلا بالقياس إلى افراده ومصاديقه المتكثرة حيث إن اطلاقه انما هو بمعنى قابلية انطباقه وصدقه في الخارج على افراده من زيد وعمرو وبكر وخالد وغير ذلك من الافراد إلى أن قال فهو باعتبار المعنى الأول غير معقول لأنه من المستحيل اطلاق الحكم في المثال المزبور بنحو يشمل وجوب الاكرام الثابت لعمرو وخالد ضرورة ان شخص الحكم الثابت لموضوع غير قابل للثبوت لموضوع -