شرح
- والعرض ولا يكون الوجود الرابط فيه فتقييد شئ بشئ يكون صقعه الخارج فان كون العلم في زيد يكون في الخارج وكذلك الفسق والعدالة - كيف وقد يكون طرف هذه الإضافة الطبائع بالإضافة إلى خصوصياتها المفردة - اى زيد انسان - وكذا الذوات بالنسبة إلى أوصافها - اى زيد عالم - ومن البديهي اقتضاء النسبة المزبورة اثنينية الطرفين وبديهي ان صقع هذه التجريد بين الطبائع وخصوصياتها ليس الّا الذهن والّا فالخارج ظرف اتحادهما كما هو الشأن بين الذوات وأوصافها لان الخارج ظرف اتحادها مع الوصف بنحو لا يتصور تخلل عدم بينهما مع أن شأن النسبة المزبورة ذلك ومن هنا نقول إن سنخ هذه النسب غير سنخ الإضافات المقولية والنسب الخارجية الموجبة لاحداث هيئة الطرفين في الخارج - اى الفوقية والتحتية نعم قد يطابق هذه النسبة الاعتبارية مع الإضافة المقولية ولكن مجرد ذلك لا يقتضى ارجاعها إليها وح لا محيص من الالتزام بان ظرف عروض التقيدات ذهني وحيث إن طرفيها لوحظت مرآة للخارج ربما تتصف النسبة المزبورة بالخارجية كما هو الشأن في متعلق الإرادات والعلوم وغيرهما من الصفات الوجدانية كالتمنى والترجى وغيرهما حيث إن ظرف عروضها الذهن وان الخارج ظرف اتصافها - وهذا الربط تارة يكون ايجابيا بمعنى اثبات محمول متصور في الذهن وأخرى سلبيا بمعنى ايقاع نسبة سلبية بينهما نظير ايقاع الوصل بين الشيئين تارة والفصل أخرى وحيث إن مثل هذه النسبة حاكية عن الخارج على وجه لا يرى بينهما الاثنينية يقال بان ظرفها خارجية في أمثالها كما أن المحكى بالنسبة الثانية لما كان نقيض المحكى للنسبة الثبوتية يعبر عنه بسلب الربط والّا لا معنى لهذا البيان مع فرض كون القضايا السالبة قضية فلا محيص ح من اشتمال القضية لنسبة ايقاعية وهي مقوم كونها -