الواحدة إذا كانت حاكية عن مصاديق متعددة تحته ( 1 ) فلا شبهة في ان هذه الحكاية بملاحظة تعدد محكيها بمنزلة حكايات متعددة ( 2 ) نظيرا إلى أن شأن الحكاية والمرآة جذب لون محكية فمع تعدد المحكى كانّ الحكاية متعددة وربما يؤيّده ( 3 ) ملاحظة القرائن المتصلة إذ من الممكن
شرح
- المقصود هو ان هذه الدلالة والظهور في استيعاب الافراد له مراتب عديدة وحدود كثيرة حسب التحليل العقلي ومن دون مدخلية لجهة الانضمام فيها وان القدر الذي يقتضيه القرينة المتصلة من الكاسرية لظهوره انما هو كسر صولة ظهوره بالنسبة إلى تلك المرتبة العالية لا مطلقا حتى بالنسبة إلى بقية المراتب الأخر المندكة في ضمنها ومن المعلوم ح انه بعد عدم مدخلية حيثية الانضمام في إراءته عن المراتب الآخر يتعين بقية المراتب الآخر بمقتضى ظهوره الوضعي أو الاطلاقي فهو نظير الخط الطويل الذي قطع منه قطعة من حيث بقاء البقية بعد على حالها على ما كانت عليها قبل قطع تلك القطعة وان كان قد تبدل حده بحد آخر اقصر من الحد الأول - ففي المقام أيضا كذلك .
( 1 ) حيث إن لفظ الكل مثلا بمقتضى وضعه كان له الظهور في الاستيعاب ، بالنسبة إلى كل مرتبة مرتبة ولو في ضمن المرتبة العالية وبعد انعدام ظهوره في المرتبة العالية بمقتضى القرينة المتصلة يتحدد ظهوره بمرتبة أخرى دون تلك المرتبة لا انه ينعدم ظهوره من رأس حتى بالنسبة إلى بقية المراتب أيضا .
( 2 ) فتكون دلالة اللفظ حاكية عن المصاديق المتعددة وتعدد المصاديق تكشف عن تعدد الحكاية .
( 3 ) بل ربما يؤيد ذلك ما أشرنا اليه سابقا من أن التخصيص بالمتصل أيضا يمكن ان يقال إن الظهور في الباقي لا تكون من جهة القرينة بل الوضع والدلالة -