شرح
- عنوان سلبى أو ايجابي في ناحية الافراد الباقية تحت العام وقياسه بباب التقييد والاشتراط الموجب لتعنون الموضوع بوصف وجودي أم عدمي مع الفارق جدا فان شأن التخصيص سواء في المتصل أو المنفصل في قوله أكرم العلماء الّا زيدا أو عمروا مثلا انما هو مجرد اخراج بعض الافراد أو الأصناف عن تحت حكم العام وتخصيصه بالافراد الباقية من دون اقتضائه لاحداث عنوان ايجابي أو سلبى في ناحية الافراد الباقية في مقام موضوعيتها للحكم بل هذه الافراد الباقية بعد التخصيص كانت على ما كانت عليها قبل التخصيص في الموضوعية للحكم العام بخصوصياتها الذاتية فهو اى التخصيص في الحقيقة بمنزلة انعدام بعض الافراد أو الأصناف بموت ونحوه فكما ان خروج من مات منها لا يوجب تعنون الافراد الباقية بعنوان وجودي أو سلبى بل كانت الافراد الباقية على ما هي عليها قبل خروج من خرج بالموت من كونها تمام الموضوع للحكم كذلك أيضا في التخصيص فلا يوجب ذلك أيضا احداث عنوان سلبى أو ايجابي في الافراد الباقية ولا تغيّرا فيها في موضوعيتها للحكم بالانقلاب عن كونها تمام الموضوع إلى جزئه ومجرد اختصاص حكم العام ح في قوله أكرم العلماء بعد التخصيص بغير دائرة الخاص من بقية الافراد أو الأصناف لا يكون من جهة تعنون الافراد الباقية بعنوان خاص في مقام موضوعيتها للحكم بل وانما ذلك من جهة ما في نفس الحكم من القصور الناشئ من جهة تضيق دائرة الغرض والمصلحة عن الشمول ثبوتا لغير الافراد الباقية وهذا بخلافه في باب التقييد والاشتراط حيث إن قضية التقييد بشئ تعنون موضوع الحكم بوصف وجودي أم عدمي غير حاصل قبل توصيفه به كما في قوله أكرم العالم وقوله اعتق الرقبة حيث إنه بورود دليل التقييد بكونها مؤمنة ينقلب -