أيضا فما يتوقف عليه هو مدلول هذا الانشاء من الايجاب شخصا أم سنخا ومثل هذا المدلول باي نحو كان لا يكاد ينعدم الّا بحصر موضوعه في المذكور ، و ( 1 ) ربما يفصح ( 2 ) عما عليه بنائهم ( 3 ) من انتفاء شخص الحكم عقلا صريح كلامهم ( 4 ) في المطلق والمقيد المثبتين مثلا على التقييد عقلا
شرح
- الخطاب والكلام وانما النزاع في متعلق الانشاء ومدلوله وهو المنشأ والمنشأ انما يكون الحكم إما سنخا أو شخصا وهذا لا ينعدم بانعدام الانشاء بل باق في وعائه فما يتوقف عليه المفهوم هو مدلول الانشاء الذي قد عرفت باق ولا ينعدم الّا ان يكون العلة منحصرة سواء كان الحكم شخصيا أم سنخيا .
( 1 ) الوجه الثاني قال أستاذنا الآملي في المنتهى ص 196 وأيضا اشتهر بل هو المتسالم عليه ان المعارضة تتحقق بين الدليلين المثبتين اللذين أحدهما مطلق والآخر مقيد فيما إذا علم أن المقصود بهما شيء واحد - اى وحدة المطلوب - وتسالمهم على تحقق المعارضة بين المطلق والمقيد المثبتين فهو مما يدل على ظهور القيد المذكور في القضية في كون المقيد به هي العلة المنحصرة للمحمول المذكور في القضية إذ لولا ذلك الظهور لما وقع التعارض بين المطلق الظاهر في عدم اعتبار قيد ما في موضوع محمول القضية وبين المقيد المزبور لفرض عدم ظهوره في دخل القيد المذكور فيه في ثبوت المحمول فيلزم من تسالمهم على المعارضة المزبورة انه قد بلغ الغاية ظهور القيد في كونه هو العلة المنحصرة لثبوت محمول القضية لموضوعها .
( 2 ) اى يظهر .
( 3 ) من بناء الأصحاب وصار من المسلمات ان شخص الحكم المذكور في القضية ينتفى بانتفاء موضوعه أو بعض قيوده عقلا .
( 4 ) هو حمل المطلق على المقيد في المثبتين عند وحدة المطلوب قال المحقق -