وهو ان حيثيتها ( 1 ) الاستيعاب الطاري على الشيء نحو نسبة بين المستوعب بالكسر والمستوعب بالفتح ( 2 ) الذي عبارة عن المندرجات تحت مدخوله ولذا كان محتاجا إلى تعيين ما هو معروض الاستيعاب بذكر متعلقه ( 3 ) فالمتعلق في الحقيقة مبيّن معروض الاستيعاب ( 1 ) والّا فنفس الاستيعاب آب عن الدلالة على معروضه ( 2 ) كما هو شأن كل معنى حرفى بالإضافة إلى متعلقه ( 3 ) وبذلك ( 4 ) يمتاز العموم عن أسماء العدد كعشرة إذ ( 5 ) فيها نحو حكاية للمندرجات فيه وملحوظات من مفهوم
شرح
- الاعداد وان اشتركت مع صيغ العموم في الاستيعاب والشمول في مقام الصدق ولكنه افترق كل منهما عن الآخر من حيث الدلالة والمفهوم كما أشرنا اليه .
( 1 ) اى حيثية الأدوات .
( 2 ) هذا في بيان كون الاستيعاب معنى حرفيا قائما بالطرفين وقد تقدم أيضا وهي النسبة بين وجوب الاكرام وبين العالم وهو مدخول الأداة .
( 3 ) ولذا يحتاج إلى ذكر معروضه ومتعلقه كاكرم كل عالم وبدون ذكر المدخول لا يصح السكوت عليه كما هو المدار في المعنى الحرفي القائم بغيره .
( 1 ) فالمعروض والمدخول هو المتعلق الذي انطبق على مصاديقه الاستيعاب .
( 2 ) فنفس الاستيعاب لا يدل على معروضه في حد نفسه لكونه معنى حرفيا قائم بالطرفين ولا تدل على الطرفين .
( 3 ) كما هو كذلك في سائر الحروف كمن وإلى ونحوهما لا تدل على الطرفين القائم بهما هذا هو ألفاظ العموم .
( 4 ) واما أسماء العدد بخلاف ذلك وليس معنا حرفيا قائما بغيره .
( 5 ) هذا هو الوجه للافتراق فان أسماء العدد معنى اسميا وحاك عن المصاديق -