تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
بعين الوجه الذي ذكرناه في ساير الأبواب ( 1 ) من كون جهة الحصر أيضا خصوصية زائدة عن صرف اثبات المحمول لموضوعه فلا باس باطلاق ما ورد عليه الحصر واستفادة السنخ من الاطلاق المزبور كما هو الشأن في غيره من ساير أبواب الشرط أو الغاية وأمثالها فتدبر ( 2 ) ثم إن في
شرح
( 1 ) تقدم ان القضية بنفسها تكون ظاهرة في العلية المنحصرة ودخول الأداة عليها من أداة الحصر ونحوها والتعليق على ذلك تدل على تعليق سنخ الحكم وطبيعة الحكم على نحو الاطلاق لا شخصه كما لا يخفى بعد ما كان القيد زائدا على الموضوع والمحمول .

في كلمة انما

( 2 ) المقام الثاني في كلمة انما بكسر الألف الدال على الحصر قال في الكفاية ج 1 ص 328 ومما يدل على الحصر والاختصاص انما وذلك لتصريح أهل اللغة بذلك وتبادره منها قطعا عند أهل العرف والمحاورة ودعوى . ذكر الشيخ الأعظم الأنصاري في التقريرات ص 188 والانصاف انه لا سبيل لنا إلى ذلك فان موارد استعمال هذه اللفظة مختلفة - اى ما ذكره الرازي عنادا وعدوانا في ذيل تفسير قوله تعالىإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوامن انكار دلالتها على الحصر على ما قيل - ولا يعلم بما هو مرادف لها في عرفنا حتى يستكشف منها ما هو المتبادر منها بخلاف ما هو بأيدينا من الالفاظ المترادفة قطعا لبعض الكلمات العربية كما في أداة الشرط . وهو لفظ - اگر - قال صاحب الكفاية ج 1 ص 328 غير مسموعة فان السبيل إلى التبادر لا ينحصر بالانسباق إلى أذهاننا فان الانسباق إلى أذهان أهل العرف أيضا سبيل . والظاهر من العرف العرف العام اليوم وأنها مستعملة فيه كثيرا وتبادر الحصر منها يقتضى وضعها لذلك بل يمكن ان يقال إن الانسباق إلى أذهاننا -