تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
تبعا لبعض الاعلام ( 1 ) بأخذ المفهوم في الأخير دون الاوّلين
شرح
- كما إذا قيل صم من طلوع الفجر إلى المغرب هذا بحسب القرائن العامة . ولعله يرجع إلى ما افاده المحقق الماتن لأجل المثال . ( 1 ) وهو المحقق النائيني في الأجود ج 1 ص 436 فتوضيح الحال فيها بان يقال إنه إذا ثبت ان ملاك الدلالة على المفهوم هو كون القيد راجعا إلى الجملة التركيبية كما أن ملاك عدم الدلالة على المفهوم هو رجوع القيد إلى المفهوم الافرادي ولذلك بنينا على ظهور الجملة الشرطية في المفهوم دون الوصفية فالادوات الموضوعة للدلالة على كون مدخولها غاية بما أنها لم توضع لخصوص تقييد المفاهيم الافرادية كالوصف ولا لخصوص تقييد الجمل التركيبية كأدوات الشرط تكون بحسب الوضع امرا متوسطا بين الوصف وأدوات الشرط في الدلالة على المفهوم وعدمها فهي بحسب الوضع لا تكون ظاهرة في المفهوم في جميع الموارد ولا غير ظاهرة فيه في جميعها لكنها بحسب التراكيب الكلامية لا بد ان تتعلق بشيء والمتعلق لها هو الفعل المذكور في الكلام لا محالة فتكون ح ظاهرة في كونها من قيود الجملة لا من قيود المفهوم الافرادي فتلحق بأدوات الشرط من هذه الجهة فتكون ظاهرة في المفهوم نعم فيما إذا قامت قرينة على دخول الغاية في حكم المغيى كما في مثل سر من البصرة إلى الكوفة كان ظهور القيد في نفسه في رجوعه إلى الجملة معارضا بظهور كونه قيدا للمعنى الافرادي من جهة مناسبة ذلك لدخول الغاية في حكم المغيى فيكون الظهور ان متصادمين فإن كان أحدهما اظهر من الآخر قدم ذلك والّا لم ينعقد للكلام ظهور أصلا وهو المراد من النسبة الحكمية ونعم ما أفادا المحققين المزبورين وذكر المحقق الاصفهاني في النهاية ج 1 ص 332 وكالغاية هنا فان طبيعة الوجوب إذا كانت محدودة بحد فلا محالة تنتفى عند -