تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
من الطبيعي المغايرة للمرتبة الأخرى المسماة بحصة أخرى كالحصص الموجودة في ضمن الافراد للكلى المتواطى ( 1 ) وتارة ( 2 ) يراد مرتبة من الطبيعي معيّنة بنفس ذاته ولكن مقيدة بالوجدان لغيره قبال هذه المرتبة بعينه المطلقة الشاملة للأعم من الواجد للقيد أو فاقده ( 3 ) ومن المعلوم ( 4 ) ان هذه الحصة لا يكاد يتغير عما عليه من الحدود الذاتية لها ولا مما به قوام كونها مرتبة من الطبيعي وانما يتغير بفقدان القيد ووجدانه جهاتها العرضية الخارجة عن ذاتها بخلاف الحصص الموجودة في ضمن افراد المتواطى فإنها بفقد قيدها ينقلب مرتبة الطبيعي بمرتبة أخرى بلا انحفاظ المرتبة المخصوصة في الواجد بالنسبة إلى الفاقد ( 5 )
شرح
بالإضافة إليها صار النوع حصصا كالابيضية والاسودية والأحمرية والطولية والقصرية لافراد الانسان . ( 1 ) قال في شرح منظومة السبزواري ص 17 ومتواط أو مشكك ثبت - ان ساوت الافراد أو تفاوتت الخ فكل فرد حصة من الكلى الطبيعي متساوية مع الحصة الأخرى منه . ( 2 ) ثالثها تحصص الجزئي الحقيقي بالإضافة إلى عوارضه وأحواله فكما يكون الجزئي الحقيقي موضوعا لحكم من الاحكام باعتبار حال من أحواله أو عارض من عوارضه مثل ان جاءك زيد فأكرمه أي زيد الجائى يجب اكرامه كذلك يجوز ان يكون بنفسه موضوعا حين اقترانه بالمجيء لا ان موضوع وجوب الاكرام هو زيد المقيد بالمجيء بل موضوع هذا الحكم هو زيد المقارن للمجيء فيكون المجيء مشخصا لموضوع الحكم لا مقوما له كما في الصورة الأولى . ( 3 ) وهذا في قبال زيد المطلق غير المقترن بالقيد وكذا الرقبة المطلقة . ( 4 ) ثم بين الفرق بين القسم الثالث والثاني بتغيير الحصة في الثاني بحسب الافراد دون الثالث فلا يتغير بحسب الأحوال ككونه ولد في زمان كذا ومكان كذا وعاش كذا مقدارا وابن فلان وأب فلان وأمثال ذلك من المشخصات الخارجية . ( 5 ) هذه هي المقدمة .