تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
تمامية جعلها وصحة منشأ اعتبارها ( 1 ) وان سميت من الأمور الاعتبارية ( 2 ) في قبال ما لها بإزاء في الأعيان ( 3 ) من نحو هيئة قائمة بها ( 4 ) ولكن لم يكن من الاعتبارات المحضة ( 5 ) المتقومة بالاعتبار محضا بحيث تنعدم بانقطاعه بل ( 6 ) كانت من الواقعيات التي كان الاعتبار طريقا إليها بحيث كانت قابلة لتعلق الالتفات إليها تارة والغفلة أخرى ( 7 ) ولها موطن ذهني وخارجي ( 8 ) نظر ( 9 ) الملازمات
شرح
موطن نفسها بل موطن مصحح اعتبارها من الانشاء القولي أو الفعلي - ولكن مع ذلك لها واقعية كما ستعرف . ( 1 ) بان يصح اعتبار ذلك المعتبر . ( 2 ) اى الجعلية . ( 3 ) وهو المحمول بالضميمة . ( 4 ) اى هيئة ذلك الامر قائمة بالأعيان الخارجية كما في الإضافات الخارجية توجب احداث هيئة خارجية كهيئة السريرية الحاصلة من ضم الأخشاب بعضها ببعض على كيفية خاصة وكالفوقية والتحتية والتقابل ونحوها من الإضافات والهيئات القائمة بالأمور الخارجية . ( 5 ) كما في القسم الأول من الأمور الاعتبارية . ( 6 ) هذا هو القسم الثاني من الأمور الاعتبارية فان هذا القسم ومنه الوضع كسائر العلوم الجعلية والقوانين المخترعة تحتاج إلى الجعل حدوثا لا بقاء لأنها بعد الجعل متحققة في نفس الامر ومتن الواقع وجد في الخارج من يعلم بها أم لا . ( 7 ) وغاية ما يمكن ان يقال في كون العلقة واقعية ان صقعها قبل وجود اللفظ في الخارج وان لا يكن الا الذهن إلّا انها بنحو ينال العقل خارجيتها عند وجود طرفيها تبعا لهما بأنه لو وجد اللفظ وجدت العلاقة والارتباط بينه وبين المعنى . ( 8 ) بتبع طرفيها فان العلاقة والارتباط الخاص الحاصلة بين اللفظ والمعنى بالجعل لما كانت بين طبيعة اللفظ وطبيعة المعنى فقبل وجود طرفيها خارجا لا يكون صقعها الا الذهن ويكون كالمفاهيم التحليلية من الأجناس والفصول والوجودات الادعائية الخيالية كأنياب الاغوال ولكن بعد وجود طرفيها تبعا لهما تصير الملازمة بينهما أيضا خارجية فكلما وجد اللفظ في الخارج تحققت العلقة والارتباط بينه وبين المعنى ويكفى في خارجيتها كون الخارج ظرفا لمنشا انتزاعها . ( 9 ) الصحيح - نظير - .