تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
فلا محيص ح الا من الالتزام بعدم انتهاء دلالة الالفاظ إلى المناسبات الذاتية ( 1 ) ولا كون الواضع علام الغيوب ( 2 ) بل ( 3 ) من الممكن وضع الالفاظ من المخلوقين لمحض انتقاله ( 4 ) إلى لفظ من باب الاتفاق بالنسبة إلى معنى كذلك ( 5 ) أو لا أقل من جهة خصوصيّة في نفس وضعه بلا ربط بين اللفظ والمعنى ( 6 ) كما نشاهد في وضع الاعلام الشخصية ( 7 ) أو المعاني الحادثة الاختراعية ( 8 ) وما نرى أيضا من بعض المناسبات العرضية في بعض المقامات ( 9 ) غير مرتبط بمحل البحث إذ هي
شرح
( 1 ) لعدم لزوم محذور منه أصلا كما تقدم . ( 2 ) لان ما توهمه من المحذور قد ارتفع بكثرة الواضعين حتى خرج عن حد الاحصاء . ( 3 ) وهذا إشارة إلى الجواب الأوّل المتقدم من كونه كالمقارنات الاتفاقية لا يحتاج إلى وجود المناسبة بينهما أصلا . في الامر الثاني - . ( 4 ) اى انتقال الشخص . ( 5 ) اى اتفاقي . ( 6 ) وهذا أيضا إشارة إلى الجواب الثاني المتقدم من كون الخصوصية والمزية في نفس الوضع لا بينهما كما هو واضح . - وذلك في الامر الثاني - . ( 7 ) فحال الاعلام الشخصية في غاية الوضوح إذ يعلم كل عاقل على أن واضع تلك الالفاظ لمعانيها ليس هو اللّه تعالى ولا مناسبة ذاتية بين تلك الالفاظ مع المعاني نعم يمكن ان يكون المناسبة لامر خارج كوضع لفظ محمّد لولده مثلا لما تولد ليلة 27 من رجب . ( 8 ) فان المخترعات الجديدة حالها حال الاعلام الشخصية فان المخترعون لهذه الأدوات والآلات والمكائن والسيارات والطائرات هم الذين يضعون هذه الأسماء حين اختراعها من دون رعاية اى مناسبة بين الالفاظ والمعاني أصلا وهكذا الامر في غيرها من أسماء الأجناس والمشتقات فيكون وضعها تدريجي ومن اشخاص كثيرة كما تقدم حسب احتياجاتهم في مقام التعبير عن مقاصدهم من دون اى تناسب بين اللفظ والمعنى أصلا وذلك في الامر الثاني المتقدم . ( 9 ) هذا هو الجواب الثالث عن الامر الثاني المتقدم من لزوم المناسبة وملخصه ان ما نرى بين بعض الالفاظ والمعاني مناسبات كما ذكرنا في الاعلام الشخصية فإنه لو تولد في بعض ولادات المعصومين عليهم السلام أو وفياتهم « ع » أو بعض الصلحاء فبهذه المناسبة يسموه باسم ذلك المعصوم « ع » وأمثال ذلك من المناسبات الموجودة كثيرا فيها بل وكذا في أسماء
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 84 | السيد عباس المدرسي اليزدي