تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
بعدم صحة السلب ( 1 ) حتى في مقام العروض فضلا عن مقام الحمل كيف يدخل مثل هذه في الاعراض الغريبة الثابتة بالواسطة العروضية نعم لو كان له اصطلاح جديد ( 2 ) لا مشاحة له . ولكن لنا ح كلام آخر وهو انه لو كان غرضه من هذا الاصطلاح ( 3 ) اخراج بحث ضحك الانسان عن علم يكون موضوعه الانسان ( 4 ) فمع الاعتراف بعروض الضحك حقيقة للانسان بمحض كونه بواسطة ثبوتية ( 5 ) باعتقاده فهو اوّل شيء ينكر وإلّا ( 6 ) فلا ثمرة في هذا الاصطلاح أصلا ( 7 ) وكيف كان نقول الذي يقتضيه النظر في الشرح وساطة العروض بمقتضى التتبع في لوازم كلماتهم ان المدار فيها على صحة سلب العارض في مقام العروض بنحو الاستقلال عن ذي الواسطة ( 8 ) واليه ( 9 ) أيضا يرجع جميع الاعراض الغريبة الخارجة عن
شرح
( 1 ) اى عدم صحة سلب الضحك عن الانسان كيف يكون من الاعراض الغريبة . ( 2 ) اى لو كان له في الواسطة في العروض اصطلاح جديد كان عليه البيان . ( 3 ) اى الواسطة في العروض . ( 4 ) وملخصه ان أراد ان العرض الذي يعرض على ذي الواسطة بتوسط الواسطة لا يكون من العوارض الذاتية ويبحث في العلم الذي موضوعه الواسطة ويخرج الضحك العارض للانسان بواسطتين من علم يكون موضوعه الانسان فإنه قد انكر نفسه قدس سره ذلك باعترافه بعروض الضحك للانسان حقيقة وانه من العوارض الذاتية ويدخل في العلم الذي موضوعه الانسان فلا ثمرة لهذا الاصطلاح أصلا . وقد تقدم ان المدار في العرض الغريب على كون الخصوصية جهة تقييدية لا تعليلية . ( 5 ) يراد من الثبوتية اى يكون العرض مع الواسطة ولا يراد الثبوتية المصطلحة . ( 6 ) اى وان لم يرد شيء مما ذكر فلا ثمرة في هذا الاصطلاح أصلا . ( 7 ) فالصحيح انه لا عبرة بصحة الحمل وعدمها ولا بتعدد الواسطة ووحدتها ولا الحاق الحيثية إليها وعدمه ولا الاقسام السبعة بل العبرة بما عدل اليه صاحب الكفاية تبعا للفصول كما سيأتي من بلا واسطة في العروض وهو ما يعرض للشيء مستقلا فإنه من العوارض الذاتية حتى ما لو كانت الخصوصية من الجهات التعليلية كما لا يخفى . ( 8 ) فيصح سلب المدرك للكليات الثابت للانسان عن الحيوان فتكون الواسطة في عروض الوصف على ذي الواسطة . ( 9 ) اى صحة السلب المزبور .