يخفى ، بقي هنا شئ توضيحا للمرام وتنقيحا للمقام ( 1 ) وهو ان لقائل ان يقول ( 2 ) ان الذات الملحوظ في الذهن ( 3 ) متصلا بالوصف القائم به ان كان هو المفهوم العام العرضي ( 4 ) فلا شبهة في عدم كونه محطّ ورود الأوصاف المختلفة ( 5 ) حتى بحسب المقولة ( 6 ) إذ هذا العنوان العرضي الخارج عن حقيقة كل مقولة ( 7 ) موضوعا ( 8 ) ومحمولا ( 9 ) لا يعقل ان يكون محطا ومحلا للأوصاف المزبورة لفرض خروجه ( 10 ) عن حقائقها ( 11 ) المعروضة ( 12 ) لمثلها ( 13 ) بل ( 14 ) ولا يناسب نسبة اليد والبطن إلى
شرح
بالذات عند أهل الأدب ليس إلّا وجود المبدا وهو فيه تعالى أيضا موجود ولا نحتاج إلى القيام إلى شئ فان العقل والعاقل والمعقول متحد .
( 1 ) الجهة الخامسة اشكال ودفع لأجل بساطة المشتق .
( 2 ) وملخص الاشكال ان الذات المأخوذة في المشتق أو الملازمة له ان كان المراد بها مفهومها لزم جعل ذلك المفهوم موضوعا للقضية والحكم مع أن موضوع القضية والحكم ليس إلّا مصداق الذات كما لا يخفى وان كان المراد بالذات مصداقها حسبما يقتضيه الحكم في القضية لزم انى يكون المشتق من متكثر المعنى ولو بالملازمة وكلا اللازمين باطل بالضرورة .
( 3 ) ملازما و .
( 4 ) المعر عنه بالذات أو الشئ مثلا .
( 5 ) لان ورود الأوصاف على مصداق الذات لا مفهومها .
( 6 ) فان مصداق الأبيض من الاعراض المقولية لا مفهومه .
( 7 ) وانما ينتزع عنها .
( 8 ) اى يكون موضوعا في القضية ذات زيد .
( 9 ) كقولك زيد ذات ثبت له الضرب .
( 10 ) اى خروج هذا العرض .
( 11 ) اى حقائق المقولة .
( 12 ) تلك الحقائق .
( 13 ) من الأوصاف هذا اوّلا من كون الأوصاف ليس أوصافا للعنوان العرضي .
( 14 ) وثانيا انّه لا يقع مفهوم الذات موضوعا لتلك الأحكام فان مفهوم الذات لا يد ولا بطن له حتى يقال أطعم الذات وأكرمه .