تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
ان الفرق بين المشتق والمصدر ( 1 ) ح كون المبدا ملحوظا بالأصالة ( 2 ) في قبال الذات في المصدر وفي الأوصاف يلاحظ المبدا منشئون الذات ومن تبعاته وح فما هو المنسوب إلى أهل المعقول من أن الفرق بينهما ( 3 ) بصرف اللحاظ والاعتبار ( 4 ) بلا اخذ ذات ولا نسبة ( 5 ) في حقيقته يناسب المسلك الأخير ( 6 ) ولقد عرفت انه أردؤها ( 7 ) و ( 8 ) لعلّ الّذى دعاهم إلى هذا المعنى ( 9 ) ملاحظتهم صفات الباري عزّ اسمه من العالم والحاكم والموجود وغيرها بعد الجزم بأنه عين العلم وعين الحكم
شرح
( 1 ) تقدم عدم الفرق بين المشتق على كونه بسيطا بالمعنى الأخير والمصدر فان مجرد اخذ اللا بشرطية في قبال المصدر الذي اخذ بشرط لا يكون مجرد اعتبار ولحاظ محض المصحح للحمل دون ان يوجب تغايرا بينهما مفهوما بخلاف ما اخترناه من معنى البساطة فالفرق بينهما واقعي من كون المصدر مأخوذا في قبال الأشياء مستقلا بخلاف الأوصاف فإنه يرى المبدا من شؤون الذات ومن تبعاته وأطواره فالمنظور اليه هو الذات في الحقيقة . ( 2 ) في نفسها مستقلا في قبال سائر الأشياء والذوات فالعرض وهو السواد والبياض والعلم وهو المبدا تارة يلاحظ بما انه موجود في قبال سائر الموجودات فهذا هو المصدر واخذه بشرط لا وأخرى باعتبار معنى ناعتي وان وجوده في نفسه عين وجوده لموضوعه وشان من شؤون موضوعه فهو المشتق . ( 3 ) بين المصدر والأوصاف . ( 4 ) من اللا بشرط وبشرط لا . ( 5 ) في مفهوم المشتق . ( 6 ) من البساطة وهو المبدا اللا بشرط . ( 7 ) ويترتب عليه من اللوازم الفاسدة . ( 8 ) فبعد ما عرفت هذه المقدمة يجرى الكلام في كيفية صفات الباري وانه كأوصافنا أو نحو وصف آخر ، ومنشأ الاشكال في الأوصاف الجارية على الواجب عدم تصور المغايرة في الواجب بين الذات والوصف نظرا إلى رجوع جميع الصفات الثبوتية الكمالية إلى ذاته تعالى وكون علمه سبحانه عين ذاته وذاته المقدسة عين قدرته وارادته بلا ان يكون فيه سبحانه حيث وحيث ولذا يتوهم تعين القول الرابع بالنسبة إلى الأوصاف الجارية عليه سبحانه . ( 9 ) من البساطة وهو المبدا اللا بشرط .