بالذات ومتحدا معه بنحو اتحادهما خارجا بل يكون النظر الأصلي إلى الذات ونرى المبدا تبعا له ومن شؤونه كما أن النظر الأصلي في الخارجيات ( 1 ) إلى ذات الشئ وان النظر إلى لباسه وبقيّة أطواره تبعي محض ، ولقد اجادوا في تعبيراتهم ( 2 ) في المقام بالذات المتلبس إذ ذلك ( 3 ) يشعر بان النظر إلى المبدا بنحو النظر إلى لباس الشخص تبعي صرف وان النظر الأصلي متوجه إلى الذات وح فلا غرو ( 4 ) بدعوى ان أمثال هذه الأوصاف ( 5 ) اعتبرت من شؤون الذات ( 6 ) وتمام التوجّه في مقام نسبتها ( 7 ) إلى شئ ( 8 ) أو نسبة شئ إليها ( 9 ) وان الوصف الاشتقاقي ( 10 ) من شؤون الموضوع ( 11 ) والمحمول ( 12 ) وان المسند ( 13 ) والمسند اليه ( 14 ) هو الذات المتشأن
شرح
( 1 ) كالنظر إلى زيد .
( 2 ) قال في الفصول ص 60 اطلاق المشتق على الذات المتصفة بمبدئه في الحال حقيقة اتفاقا الخ وقال في الدرر ج 1 ص 28 اختلفوا في معاني بعض المشتقات من قبيل اسم الفاعل - إلى أن قال - هل هي ما يطلق على الذوات في خصوص حال التلبس أو معانيها أعم من ذلك وتقدم في كلام المحقق الاصفهاني ذلك .
( 3 ) التعبيرات .
( 4 ) اى لا مانع .
( 5 ) من العالم والقاعد ونحو ذلك .
( 6 ) وتوابعه .
( 7 ) اى الأوصاف كالضاحك والعالم .
( 8 ) فينسب الضحك أو العلم إلى الانسان فيقال زيد عالم أو ضاحك .
( 9 ) كاكرم العالم أو أطعمه فينسب الاطعام إلى العالم .
( 10 ) وهو المبدا اى العلم في المثال .
( 11 ) في الفرض الثاني اى اللذات المتصف بالعلم أطعمه أو أكرمه .
( 12 ) في الفرض الأول وهو زيد ذات ثبت له العلم فالموضوع له هو المبدا القائم بالذات والذات خارج عن مفهومه لكن المبدا لوحظ تبعا وانما يكون متجليا بجلوة الذات كما مر .
( 13 ) وهو العالم في الفرض الأول .
( 14 ) أيضا العالم في الفرض الثاني .